أسعد بن مهذب بن مماتي

256

كتاب قوانين الدواوين

البزر [ 62 ا ] والبرسيم برسم زراعة القرط والكتان بنواحي الخاص الشريف مسرى « 1 » وهو بالسريانى آب ؛ نهاره ثلاثة عشر ساعة ؛ فيه جريان النيل بخليج

--> ( 1 ) « مسرى : فيه يعمل الخل ، ويدرك والموز ( كذا ) ، وتتغير طعوم الفاكهة لغلب الماء على الأرض ، ويدرك الليمون ( غو الليموا ) التفاحى ، ويبتدى إدراك الرمان ؛ وهو في تموز وآب » س 99 ب 6 - 9 ، غو 34 ا 3 - 5 . « شهر مسرى : وهو آخر السنة القبطية ؛ وهو بالرومي آب ؛ وبالفارسي ادر ماه ( ارديبهشت ماه ! ) ؛ عدد أيامه ثلاثون يوما ؛ وساعاته في أوله ثلاثة عشر ساعة وربع ، وفي آخره اثنى عشر ساعة ونصف وعشرة دقايق ؛ وليله أحد عشر ساعة ونصف ؛ برجه الأسد ، وله من المنازل ثلثي الجبهة والزبره وثلثي الصرفة ؛ مدخل آب في ثامنه ، وعدد أيام آب أحد وثلاثون يوما ؛ الأنواء فيه نوء سعد بلع ونوء السعود ونوء الأخبية ؛ وفي ثانيه قطاف الثمار بمصر ؛ وفي رابعه ينكسر الحر ، وهو عيد إيليا ؛ وفي سابعه آخر ظهور المسيح ؛ وفي ثامنه وفاة الامام أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه ؛ وفي عاشره ظهور سهيل بالحجاز ، وفيه عيد هارون الكاهن بالشام ؛ وفي ثاني عشره مناجاة مريم عليها أفضل الصلاة والسلام ، وفيه يهيج الزكام ، وفيه يطلع الفجر بالجبهة ويقال لها جبهة الأسد وهي أربعة كواكب فيها عوج منها كوكب براق آخر الأربعة يسمونه المجنون وحدا ( وحذاء ! ) هذه النجوم كوكب مفرد يسمى الفرد وهو منها ناحية الف . . . ( القلب ! ) هذه صورتها . ويطلع الليل بالفرع المق . . . . ون ( المقدم ويكون ! ) في الخط عند العشا الشوكة ، وتتزل الشمس الصرفة ويسقط سعد السعود ، ويقال : إذا طلعت جبهة الأسد ، طاب الماء وبرد ؛ وفي سادس عشره يجنى الرطب ؛ وفي سابع عشره مهما زرع فيه لم يخب ؛ وفيه يرى سهيل بأرض مصر ، وفيه تحل الشمس بالسنبلة ؛ وفي ثامن عشره يكثر الرطب ؛ وفي تاسع عشره يقطع بقية العنب ؛ وفي حادي عشرينه تخرج أيام السمايم ، وفيه يظهر الرمان والخوخ ، ويعقد البلوط ؛ وفي ثاني عشرينه عيد اللواحق بالحواريين ؛ وفي ثالث عشرينه يصلح الغرس وأيام النسى بعده ؛ وفي رابع عشرينه مقتل يحي بن زكريا ؛ وفي سابع عشرينه يطلع الفجر بالزبرة ، ويقال زبرة الأسد وهي الخرثان ، وهي كوكبان نيران ، وهي عجز الأسد ، وتحت هذين -