أسعد بن مهذب بن مماتي
242
كتاب قوانين الدواوين
تنزل الشمس برج الجدى ؛ وهو أول فصل الشتاء ؛ وفيه زراعة القرط ، وكسر خلفة القصب واعتصارها ، واستخدام الطباخين المشهورين بتجويد الصنعة ، وأخذ الشهادة عليهم بالالتزام بالدرك في الطبخ ؛ وفيه إدراك النرجس والمحمضات ومن البقولات الفول الأخضر والجزر والكرات الأبيض وغير ذلك .
--> - الهقعة ، ويقال : إذا طلعت الشوكة ، اشتدت على العيال العولة ، وكثر بالشيخ البولة ؛ وفي الحادي عشر منه ( 41 ا ) تهدى الضفادع ؛ والثالث عشر منه أول الليالي البلق وعيد أبو جرج ؛ وفي الرابع عشر منه ترجع الشمس فيه بقول الحساب ؛ الخامس عشر منه هو أقصر يوم في السنة ، وليله أطول ليلة فيها ، وفيه ترجع الشمس على رأى قوم آخرين ، وفي نصف هذا النهار تحل الشمس برأس الجدى ، ويسقط ورق الشجر ؛ الثالث عشر ( كذا ) منه عيد دانيال ، وفيه ظهر عيسى بن مريم ؛ وفي الحادي عشرين منه عيد دانيال ( كذا ) ؛ وفي ثاني عشرينه يطلع الفجر بالنعايم وهي ثمانية نجوم أربعة منها في المجرة وهي الواردة وبها يهتدى وأربعة خارج الواردة وهي الصادرة والثمانية كواكب نيرة وهذه صورتها ويطلع معها محاذيا لها من ناحية الجبلي الفوارس والردف ويسمى ذنب الدجاجه وفوقها إلى بنات نعش الظبا ، ويقال إن الأسد ضرب بذنبه فسميت نقرات الظبا ، ويطلع الليل بالنثرة ، ويكون الخط عند العشا الشرطين ، وتنزل الشمس سعد الذابح وتسقط الهقعة ، ويقال : إذا طلعت النعايم ، تم الليل للنايم ، وقصر النهار للصايم ؛ وفي خامس عشرينه ما غرس فيه من الأشجار ينبت ولا يخيب ، ويأخذ النهار من الليل وهو يوم الميلاد الصحيح ؛ وسادس عشرينه عيد اصطفين بكر الشهدا ؛ سابع عشرينه موت يحيا بن زكريا ، وقتل يحيى أحد الحواريين ؛ وتاسع عشرينه عيد يعقوب الحوارى المعروف بأبى المسيح ؛ وفيه عيد اللواحق ؛ وفيه يخرج نوار اللوز ؛ وفيه زراعة البحور وبدارها وعزقها للقمح والشعير ؛ وفيه كسر القصب الخلفا السكرى واعتصاره واستخدام الطباخين المشهورين بتجويد الصنعة وأخذ الشهادة عليهم بإلزام الدرك في الطبخ ؛ وفيه أول فصل الشتاء ومشاكلته لطبع الماء وسلطانه البلغم ، يوافق أصحاب الأمزجة الحارة اليابسة ، وينافر أهل الأمزجة الباردة الرطبة ، وينهى فيه عن شرب الدواء وإخراج الدم ؛ وفيه تهب الشمال ويكثر مهب الجنوب ؛ وفي عاشره نوء الهقعة وهي رأس الجوزاء ونوءها ليال وهو محمود كثير الماء صادق الغيث ؛ وفيه تزرع الحلبه وأكثر حبوب الحرث ؛ وفيه يبدأ بكسر الأقصاب واعتصارها وطبخها فتدار عسلا ، وإن أمكن تأخير القصب الرأس إلى طوبه ليشرب من مائها فهو أجود ، ويكثر ( 41 ب ) فيه النرجس والبنفسج والمنثور والورد ، وتتلاحق المحمضات ؛ وفيه يدرك الفول الأخضر والقرط البدري الطرش ، ويدرك الخس بكماله ؛ -