أسعد بن مهذب بن مماتي

243

كتاب قوانين الدواوين

طوبه « 1 » وهو بالسريانى كانون الأول والثاني ؛ نهاره ساعات عشرة ؛ فيها تحويل الأشجار ؛ وفيها ينقى زرع الغلة من الحشيش واللبيسان والشوك ؛ وفيه يجمع

--> - وفيه يبدأ بتحويل الأشجار ؛ وفيه يفرد زريعة القصب ، ويكثر الندا ، ويلتمس فيه الولد ، وينهى عن أكل لحوم البقر والماعز والبوارد مخافة الفالج وما شاكله ، وينفع فيه كل حار ، ويشرب على الريق جرع ماء حار ، ويكثر من دخول الحمام والتعب والمشي ، وينعم الجسم بالدهن ، ويكثر أكل الدرياق ، ويكره شرب الماء بعد النوم خوفا من حدوث الماء الأصفر والانطلا بالنورة لأنه يخشا ( كذا ) منه البرسام والحجامة إلا من هيجان الدم الشديد ، ويتجنب أكل البقول الحارة والكرفس ، ويذهب سلطان الدم ، ويقبل زمان المرة الصفرا ، وينهى عن الاكثار من شرب الخمر وشم المسك والعنبر وما يجرى مجراه ، وينفع فيه من أكل الأشياء الباردة والخيار والقرع والفاكهة المرطبة واستعمال الحوامض وما أشبه ذلك » م 41 ا 18 - 42 ا 15 ( 1 ) « طوبه : فيه يزرع القمح والشعير ؛ وفيه تشق الأرض للقصب والقلقاس ؛ ويصفو الماء ، ويدرك القرط ، ويتكامل النرجس ، وتحول الأشجار في كانون الأول والثاني » س 98 ا 4 - 8 ، غو 33 ب 2 - 4 « شهر طوبه : وهو الشهر الخامس من السنة القبطية ؛ وهو بالرومي كانون الأول ؛ وبالفارسي مهر ماه ؛ عدد أيامه ثلاثون يوما ؛ وفي أوله ساعاته عشرة ساعات وسدس ؛ وليله أربع عشر ساعة ، وفي آخره أحد عشر ساعة ونصف ؛ برجه الجدى ، وله من المنازل سعد الذابح وسعد بلع وثلث سعد السعود ؛ ويدخل كانون في سادسه ؛ وفي ثانيه ما قطع من الخشب يسوس ؛ وثالثه يكثر النرجس ؛ ورابعه يطلع الفجر بالبلدة ، وقيل هو موضع قفر من النجوم ، وهي كواكب صغار مستنيرة تسمى القلادة وهي الفكة الجنوبية وتسمى قصعة المسكين وتسمى القوس وهذه صورتها ويطلع محاذيا لها من الجنوب النسر الطاير ومن الشمال الظليمات الصغار ، ويطلع الليل بالطرف والمتوسط عند العشاء البطين ؛ وتنزل الشمس سعد بلع ، ويسقط الذراع ، ويقال : إذا طلعت البلدة ، فعد للنسا عدة ؛ وفي خامسه ظهر حمل مريم ؛ وفي سادسه المعمودية وهو غطاس النصارى في كنايسهم ؛ وفي سابعه يغرس النوى كله ، وتضرب أوتاد الزيتون ؛ وفي تاسعه ابتداء غرس الشجر ؛ وفي عاشره تقلم الكروم ، وهو أول يوم يقطع فيه الموز البكير ويدفن -