أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري
105
كتاب الولاة وكتاب القضاة
وكلّ مملوك لك حرّ وعليك المشي إلى بيت اللّه ان كان عندك ولا تعلم مكانه « 1 » . فحلف فقال : انصرف . [ قال محمد بن معاوية ] : فانصرفت فأعلمت امرأتي بنت فهد قالت : فلا تظهر ذلك فيعرف فلا ننجو من القوم ولكن ادخل عليّ واعتزل مضجعي . فكان يفعل ذلك حتى إذا سار صالح اظهر طلاقها واعتق رقيقه ومشى إلى بيت اللّه ثمّ سار صالح إلى فلسطين وكتب إلى أبي عون بالمسير اليه . كان خروج صالح لأربع خلون من شهر رمضان سنة سبع وثلاثين ومائة فلقيه أبو عون بالفرما فامّره على مصر صلاتها وخراجها ومضى صالح إلى فلسطين ودخل صالح « 2 » فلسطين ودخل أبو عون الفسطاط لأربع بقين من شهر رمضان [ 47 ب ] سنة سبع وثلاثين ومائة حدّثني ابن قديد عن عبيد اللّه عن أبيه قال : حدّثني عمرو بن حرى السبائيّ انّ صالحا لمّا خرج من مصر إلى الشأم خرج بنفر من وجوه أهل مصر منهم معاوية بن عبد الرحمن بن قحزم الخولانيّ وخالد « 3 » بن حيّان الأعين الحضرمىّ وشرحبيل بن مذبلفة الكلبيّ وغوث بن سليمان الحضرميّ وعمرو بن الحارث الفقيه أبو عون عبد الملك بن يزيد الثانية ثمّ وليها أبو عون عبد الملك بن يزيد الثانية على صلاتها وخراجها باستخلاف صالح بن عليّ إيّاه عليها وذلك في شهر رمضان سنة سبع
--> ( 1 ) لعل المقصود : ولا تعلم بمكانه ( 2 ) في الأصل : أبو عون ( 3 ) في الأصل : خلف : وقد أعيدت هذه الرواية في كتاب القضاة وسمّي هناك خالدا