أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري
106
كتاب الولاة وكتاب القضاة
وثلاثين فجعل على شرطه عكرمة بن عبد اللّه بن قحزم وعلى الدواوين عطاء بن شرحبيل ثمّ افرده أبو جعفر بولايتها [ وقدم أمير المؤمنين أبو جعفر بيت المقدس وكتب إلى أبي عون بأن يستخلف على مصر ويخرج اليه فاستخلف عليها عكرمة بن عبد اللّه وعلى الخراج عطاء بن شرحبيل مولى مراد وخرج أبو عون للنصف من شهر ربيع الاوّل سنة احدى وأربعين ومائة حدّثني ابن قديد قال : حدّثني عبيد اللّه بن سعيد عن أبيه قال : لمّا أراد أبو جعفر عزل صالح بن عليّ عن مصر ضمّ اليه فلسطين وامره بالشخوص إليها وان لا يستخلف على مصر . فلمّا استقرّ بها عزله عن مصر وضمّ اليه الأردنّ وامره ان يصير [ 48 ] إليها فلمّا استقرّ بها عزله عن فلسطين وضمّ اليه دمشق فلم يزل ينقله حتى صار إلى الجزيرة ولمّا صار أبو عون بيت المقدس بعث أبو جعفر موسى بن كعب عليها فكانت ولاية أبي عون عليها هذه المدّة الثانية ثلاث سنين وستّة اشهر موسى بن كعب بن عيينة « 1 » بن عائشة بن عمرو بن سري بن عائذة بن الحارث بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم ابن مرّ بن أدّ بن طابخة بن اليأس بن مضر ثمّ وليها موسى بن كعب من قبل أمير المؤمنين أبي جعفر وكان موسى من نقباء بني العبّاس فدخلها لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر
--> ( 1 ) في النجوم انه أبو عيينة وان صاحب البغية سماه موسى بن كعب بن عيينة ( ج 1 ص 379 )