أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

90

كتاب النبات

( 371 ) ومن الصموغ الضّجاج مكسور الضاد وهو صمغ أبيض يغسل به الناس ثيابهم ( 65 آ ) ورؤوسهم فينقى ، ومنابته مع منابت المقل الذي ذكره ، وهي كلّها من شجر صغار كثير الشوك . ( 372 ) ومن الصموغ الكثيراء ممدود وهكذا تسميّه العرب وهو صمغ قتاد . وقد أخبرني بعض العرب أنّ قتادنا هذا بعينه ينبت ببادية العرب . فأما القتاد المعروف هناك فغير هذا ، وسنصفه في وصف الشجر . ( 373 ) ومن الصموغ اللّكّ وليس ممّا ينبت بأرض العرب وقد جرى في كلامهم . قال الراعي يصف هوادج الأعراب إذا تحمّلوا فزيّنوها ( من الطويل ) : بأسود من لكّ العراق وأحمرا وهو صمغ إلّا انّه يعمّ العود كلّه حتّى يلبسه فيكون له . كالقرف وإذا طبخ واستخرج صبغه سمّي بعد ذلك اللّكّ بالضمّ ، وبه يصبغ الجلود التي يقال لها اللّكّاء . ( 374 ) ومن الصموغ ( 65 ب ) صمغ المرّ ومنابت شجره بسقطرا ، من هناك يقع إلى أرض العرب ولم يبلغني انّه ينبت بغيرها . ( 375 ) وممّا جرى مجرى الصموغ الكافور ، وليس من نبات أرض العرب وقد

--> ( 371 ) ص 11 / 217 : 18 « أبو حنيفة ومنها الضجاج بالكسر وهو . . . فينتفى ومنبته هنالك » . ل 3 / 137 : 15 « وصمغ تغسل به النساء رؤسهنّ حكاها ابن دريد بالفتح وأبو حنيفة بالكسر » . ( 372 ) ص 11 / 217 : 21 « قال وهو صمغ قتادنا هذا لا القتاد المعروف » . ( 373 ) ص 11 / 217 : 21 « ومنها اللكّ وهو يعمّ العود كلّه فيكون له كالقرف وإذا طبخ واستخرج صبغه فهو اللكّ بالضمّ تصبغ به الجلود . . . اللكّاء وليس ببلاد العرب ولكن قد جرى في كلامهم قال الراعي يصف رقم هوادج الأعراب إذا رحلوا . . . وأصفرا » . قال الراعي : ورد المصراع أيضا في ل 12 / 373 : 11 . ( 374 ) ص 11 / 218 : 3 « أبو حنيفة ومنها صمغ المرّ . . . إلى أرض العرب » ( 375 ) ص 11 / 218 : 8 « أبو حنيفة وممّا جرى . . . نبات بلاد العرب . . . كلامهم » . ل 6 / 466 : 7 « وقال أبو حنيفة ممّا جرى . . . الكافور » . وقال الراجز : ل 6 / 424 : 18 وقبله « مثواة عطّارين بالعطور » .