أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
85
كتاب النبات
نقض ينشقّ عنه في الأرض وله رأس له ثلث شعب لازقات به صغار ، وقضيبه واحد ، وله نكعة كنكعة الطرثوث ونكعته أغلظ من أسفله . ( 351 ) قال : وأنقاض العساقيل نحو أنقاض الجبأة غير أنها أشدّ ارتفاعا ، وأنقاض الفقع على غير ذلك ، وذلك انّ الفقع مجتمع يرتفع حتى يخرج بياضه من أنقاضه . ( 352 ) قال : وأنقاض بنات أوبر صغار لأنّ بنات أوبر متدانية كأنها صرر جمعت في مكان ويثيرها الطير فيسرع فسادها ( 353 ) وقال غيره : القرحان ضرب من الكمأة أبيض ، صغارها ذوات رؤوس كرؤوس الفطر ، الواحدة منها قرحانة . ( 354 ) وقال أبو عمرو : وبنات أوبر ( 61 آ ) شيء مثل الكمأة وليس بكمأة وهي صغار . قال : ويقال إنّ بني فلان مثل بنات أوبر يظنّ أنّ فيهم خيرا ، وواحدها ابن أوبر . قال : ويقال هذا ابن أوبر مطروحا ، جعل معرفة . ( 355 ) وأنشد غيره في وصف كمء ( من الطويل ) : وأشعث قد ناولته أخرش القرا * أرذّ عليه المدجنات الهواضب تخاطأه القنّاص حتى وجدته * وخرطومه في منقع الماء راسب أشعث رفيقه وأخرش خشن . ( 356 ) وقال آخر في نحوه ( من الطويل ) :
--> ( 18 ) وقال آخر ( إلى الفقرة ) : - م . ( 353 ) ص 11 / 221 : 11 « وقيل القرحان . . . الواحدة قرحانة » . ( 354 ) ص 11 / 220 : 12 « ويقال إن بني فلان . . . فيهم خيرا وقيل بنات أوبر شيء مثل الكمأة وليس بها » . ل 7 / 133 : 9 « وقال مرّة هي مثل الكمأة وليست بكمأة وهي صغار » 17 « وقال أبو حنيفة يقال إنّ بني فلان . . . فيهم خيرا » . ( 356 ) وقال آخر : هو ذو الرمّة ، ديوانه 181 رقم 24 : 60 .