أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
82
كتاب النبات
الضغابيس مثلا للرجل الضعيف فيسمّى ضغبوسا . قال جرير ( من البسيط ) : ( 58 ب ) : قد جرّبت صولتي في كلّ معترك * غلب الأسود فما بال الضغابيس وإذا كانت الأرض كثيرة الضغابيس قيل أرض مضغبة ، ورجل ضغب وامرأة ضغبة إذا اشتهيا الضغابيس . ومن كلام امرأة من العرب قالت لأخرى : إن ذكرت الضغابيس فإنّي ضغبة . وأخبرني بعض العرب قال : الضغابيس تنبت نبات الهليون سواء ، والواحد منها ضغبوس وهو ضعيف فإذا جفّ حتّته الرياح فطيّرته . ( 337 ) وقال : الذؤنون ضرب واحد حلو وهو شبيه بالطرثوث ، والذؤنون أخضر وإذا جفّ ابيضّ . وقال : الماشية لا ترعى الذؤنون ولا الطرثوث . ( 338 ) قال : والطرثوث ضربان فمنه حلو وهو الأحمر ومنه مرّ وهو الأبيض وهو ينبت في الثّدّاء وتحت الأرطى . ( 339 ) وقال : الضّجع مثل الضغابيس إلّا انّه ( 59 آ ) أغلظ وهما جميعا في خلقة الهليون إلّا انّ الضجع أغلظ كثيرا ، وهو مربّع القضبان وفيه حموضة ومزازة فيؤخذ فيشدّخ ويعصّر ماؤه في اللبن الذي قد راب فيطيب ويحدث فيه لذع للّسان قليلا ويمرؤ .
--> ( 15 ) ويحدث فيه لذع للّسان : ويحدث فيه لذع اللسان - : ل ( 337 ) ص 12 / 3 : 5 « قال أبو حنيفة وقيل الذؤنون . . . حلو أخضر فإذا جدّ ( كذا ) ابيضّ » . ( 338 ) ص 12 / 2 : 9 « وقيل الطرثوث . . . تحت الأرطي » . ( 339 ) ص 12 / 3 : 15 « والضجغ مثل الضغابيس وهو في خلقة الهليون وهو مربّع القضبان فيه حموضة ومزازة » ، ل 10 / 89 : 21 « والضجع أيضا مثل الضغابيس وهو في خلقة الهليون وهو مربّع . . . ومزازة يؤخذ . . . قليلا ومرارة » ( كذا في النسخة المطبوعة ولعل الصواب مراءة ) .