أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

83

كتاب النبات

( 340 ) ويقال للكمء الأبيض قرحان والواحد أقرح . قال أبو النجم ( من الرجز ) : وأوقر الظهر إليّ الجاني * من كمأة حمر ومن قرحان ( 341 ) والجماميس من الكمأة ولم أسمع بواحدها . ذكر ذلك الفرّاء وأنشد ( من الطويل ) : ما أنا بالغادي وأكبر همّه * جماميس أرض فوقهنّ طسوم والجماميس الكمأة والطّسوم الطامس يقال طسم الأثر وطمس إذا خفي ، أي فوقهنّ أرض طامسة فتحوج إلى التفتيش والتوسّم . ( 342 ) والكمأة إذا ظهرت فلم تجتن ابيضّت ، ومنه قول الرائد وسئل ما وراءك فقال عشب وتعاشيب وكمأة متفرّقة ( 59 ب ) شيب ، تندسها بأخفافها النّيب . وإنّما ندستها لمّا ظهرت ولو كانت كامنة لم تندسها ، والندس أن تضربها بأخفافها فتذهب طائحة . ( 343 ) وقال أبو خيرة العدويّ : الكمأة جمع والواحدة الكمء وكذلك الجبء والجمع الجبأة . قال : والجبء أكبره وأطيبه وهي هنات حمر . ( 344 ) قال : والعساقيل منها بين الحمرة والبياض والواحد عسقول وهي أطيبها بعد الجبأة . ( 345 ) قال : ومنها الفقع والواحدة فقعة وهي هنات بيض وهي أردأها طعما وأسرعها ظهورا وتخرج من أنقاضها . قال : ويسمّى نقضا لأنّ الأرض تنتقض به أي تتشقّق ، وهي قصيرة السّرر تأكلها الظباء ، على ساق واحدة .

--> ( 18 ) أنقاضها : في الأصل نقاضها / / ( 19 ) تتشقّق : تنشقّ - م . ( 340 ) ص 11 / 221 : 8 « ويقال للكمء . . . الواحد اقرح قال أبو النجم . . . قرحان » . قال أبو النجم : البيت أيضا في ل 3 / 396 . ( 341 ) كتاب النبات ( 201 ) ص 11 / 221 : 8 « قال أبو حنيفة لم يسمع لها بواحد » ، ل 7 / 342 « أنشد أبو حنيفة عن الفرّاء . . . طسوم » .