أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

81

كتاب النبات

إنّ أحيحا مات من غير مرض * ووجد في مرمضه حيث ارتمض عساقل وجبأ فيها قضض أي صغار الحصا ، ويقال عساقل وعصاقل ، مرمضه ( 58 آ ) حيث حمّ ، وارتمض هو حمّ . ( 334 ) وقال بعض الرواة : العسقول ضرب من الجبأة وهي كمأة بين البياض والحمرة . وأنشد ( من الكامل ) : ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا * ولقد نهيتك عن بنات الأوبر وقال : القعسل ضرب من الكمأة وينبت مستطيلا كأنّه عود له رأس ، فإذا يبس تطاير ، ويقال لها فسوات الصباع . ( 335 ) وقال : العرجون ضرب من الكمأة قدر شبر أو دون ذلك وهو طيّب ما دام غضّا والجميع العراجين . ( 336 ) قال : والضغابيس شبه العراجين تنبت بالغور في أصول الثّمام طوال حمر رخصة تؤكل . وفي الحديث : لا بأس باجتناء الضغابيس في الحرم . وقال : يقال للقثّاء الصغار أيضا الضغابيس ، ويضرب الضغبوس وهو واحد

--> ( 9 ) لها : - م / / ( 10 ) دون : دوين - ل . ( 334 ) ص 11 / 220 : 22 « الفعبل . . . الضباع » ، ل 14 / 78 : 7 « وقال أبو حنيفة هو ضرب من الكمأة ينبت مستطيلا فإذا يبس تطاير » وأنشد : البيت في ما مضى ( 319 ) و ( 327 ) . - ( 335 ) ل 17 / 156 : 22 « والعرجون أيضا ضرب . . . غضّا وجمعه العراجين » . ( 336 ) ل 7 / 426 : 13 « تنبت بالغور في أصول الثمام والشوك طوال . . . تؤكل » ، 23 « وقال أبو حنيفة الضغبوس نبات الهليون سواء وهو ضعيف فإذا جفّ خمّته الريح فطيّرته » ، 2 / 40 : 3 « قال أبو حنيفة وأرض مضغبة كثيرة الضغابيس وهي صغار القثّاء ورجل ضغّب وامرأة ضغبة إذا اشتهيا الضغابيس » ، 5 « ومن كلام امرأة من الغرب وان ذكرت الضغابيس فانّي ضغبة » . قال جرير : ديوانه 324 : 5 ول 7 / 426 .