أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

78

كتاب النبات

ويقال في المثل هو أشدّ حمرة من النّكعة ففتح . ( 323 ) وقال غيره : الفقع الكمء الأبيض . قال : وبه سمّي الحمام فقيعا . قال : والظباء تأكله وهو أردأ الكمأة طعما وأسرعه فسادا ، وإذا يبس الفقع آض له جوف أحمر إذا مسّ تفتّت ، وربّما خرج في النّقض الواحد منه الكثير . ( 324 ) وكذلك أخبرني بعض الأعراب وقال : يسمّى الذي يكون في جوفها بوغا أخذ من البوغاء وهو التراب الذي يطير من دقّته إذا مسّ . قال : وإذا ضربت الفقعة فانصدعت تطاير ذلك البوغ من جوفها فصار هباء . قال : ونأخذه فنجعله في المكاحل فنكتحل به وله بعض المضيض وهو دواء ( 56 آ ) للعين . قال : وكذلك الكمأة الرطبة نغمز فيها الملمول فنديره في جوفها فنكتحل بما علق منها من مائها فينفع العين ولا مضيض له . ( 325 ) وقال الأصمعيّ : الفقع يطلع من الأرض فيظهر وهو أردأ الكمأة . أبيض ، والجيّد ما حفر عنه فاستخرج تراه أسود . وأنشد ( من الرجز ) : ونقّض الفقع فأبدى بصره وقال الراعي ( من الطويل ) : بأرض يبرّ الفقع فيها قناعه * كما ابيضّ شيخ من رفاعة أجلح ويقال الفقع والفقع ، وبه يضرب المثل في الضعف والذّلّة فيقال للذليل إنّما أنت فقع بقاع وبقرقر . وقال الكميت لرجل يصفه بالذلّة والمهانة ( من الكامل ) : هل أنت إلّا الفقع فقع القاع للحجل النوافر

--> ( 6 ) يكون : - م / / ( 10 ) فنكتحل به : - م / / ( 16 ) بأرض : بلاد - ل ( 325 ) ل 10 / 126 : 21 « وقال أبو حنيفة الفقع يطلع . . . فيظهر أبيض وهو رديء والجيّد ما حفر عنه واستخرج » . وأنشد : البيت في ما مضى ( 301 ) . وقال الراعي : البيت في ل 10 / 126 . وقال الكميت : البيت في سمط اللآلي 300 .