أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

79

كتاب النبات

وفي الأسود منه يقول الراجز : جنيتها تملأ كفّ الجاني * كأنّها مدهونة بالبان ( 56 ب ) سوداء ممّا سقي السّواني يعني بالسواني السحاب ، والسانية البعير يسنى عليها بالغرب فيسقي النخل والزرع . وفي سقي الأمطار يقول الشاعر ودعا لمنزل ( من الطويل ) : ولا زلت مسنوّا ترابك تستقي * عزالي عرّاص العوارض مرزم ( 326 ) وقال الأصمعيّ : من الكمأة الجبأة على تقدير جبعة ، وبنات أوبر واحدها ابن أوبر والفقع والعساقيل والغردة والمغرود . وأنشد ( من البسيط ) : ومن حنى الأرض ما تأتي الرعاء به * من ابن أوبر والمغرود والفقعه وقال أبو زيد : الجبأة منها الحمر والفقعة البيض ، واحدها الفقع وواحد الجبأة جبء وثلاثة أجبؤ وكمء وأكمؤ . قال : وبنات أوبر هي المزغّبة . ( 327 ) وقال زكريّاء الأحمر : الكمأة هي التي إلى الغبرة والسواد ، والجبأة التي إلى ( 57 آ ) الحمرة ، والفقعة البيض ، وبنات أوبر الصغار . وأنشد ( من الكامل ) : ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا * ولقد نهيتك عن بنات الأوبر ( 328 ) وقال أبو عمرو : الغراد الكمأة الصغار واحدتها غرادة ، ويقال هي الغراد واحدتها غردة ، وهي أيضا المغاريد والواحد مغرود . وأنشد الأصمعيّ في صفة شجّة ( من البسيط ) :

--> ( 6 ) زلت : زال - الديوان / / عرّاص : برّاق - الديوان . يقول الشاعر : هو ذو الرمّة والبيت في ديوانه 626 رقم 81 : 2 . ( 326 ) وأنشد : البيت في سمط اللآلي 101 وفي ل 10 / 126 ( 327 ) وأنشد الأصمعي : البيت في ما مضى من هذا الكتاب ( 319 ) . ( 328 ) وأنشد الأصمعيّ : البيت في الحيوان 3 / 425 ، المعاني الكبير 977 ، كامل المبرّد 64 و 275 ، ل ( حجج ، لجف ) . وقال الشاعر : هو أبو دؤاد الإياديّ والبيت في الحيوان 3 / 425 والمعاني الكبير 257 .