أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

54

كتاب النبات

قمصا ، والواحدة قمصة . قال : وذلك حين يكون مثل العثّ ( 37 ب ) صغرا . قال : والعثّ الأرضة والواحدة عثّة . قالها بالكسر وقد سمعتها بالضمّ . ( 235 ) قال : فإذا نظرت اليه الشمس صار كأنّه النمل سوادا فيسمّى عند ذلك الحبشان والواحدة حبشيّة . ( 236 ) قال أبو خيرة : ثم تسلخ فتصير فيها جدّة سوداء وجدّة صفراء فتسمّى برقانا والواحدة برقانة . إلّا أنّ أبا زياد قال : البرقان فيه سواد وبياض كمثل برقة الشاة . قال الأصمعيّ : وبرقاء أيضا في البرقانة . ( 237 ) قال أبو زياد : وتمكث أوّل ما تخرج سبعا أبيض ثم أسود سبعا ثم يصير برقانا . ( 238 ) قال الأصمعيّ بعد البرقان : فإذا صارت فيه خطوط سود وصفر وبيض فهو المسيّح . قال : تقول رأيت دبا مسيّحا كثيرا . قال : وأظنّ الواحدة مسيّحة . ( 239 ) وقال أبو خيرة : تغبر خمس عشرة ليلة ثم تسلخ فتخرج مسيّحا . قال : وتسييحه ما يخرج منه ( 38 آ ) من ألوان شتّى . وذلك حين يزحف . ( 240 ) وأمّا أبو زياد فقال : يسلخ البرقان كتفانا قال : وإنّما سمّي

--> برقانة والبرقان فيه سواد . . . برقة الشاة ويقال للبرقانة أيضا برقاء » . ( 235 ) ل 8 / 166 : 20 « والحبشان الجراد الذي صار كأنّه النمل سوادا الواحدة حبشية هذا قول أبي حنيفة » . ( 238 ) الحيوان 5 / 551 « فإذا بدت فيه خطوط سود وبيض وصفر فهو المسيّح » . ص 8 / 172 : 15 « أبو حنيفة فإذا صارت . . . وصفر فهو المسيّح » . ل 3 / 324 : 8 « قال الأصمعيّ إذا صار في الجراد خطوط . . . المسيّح » . ( 239 ) ص 8 / 172 : 16 « وتسيبحه . . . حين يزحف » . ( 240 ) ص 8 / 172 : 16 « وقال بعضهم يسلخ . . . وإنما سمّي بذلك لأنه خرجت . . . فكتفته » .