أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
50
كتاب النبات
والعرض واد باليمامة . ( 216 ) ومنها القمع والواحدة قمعة ، وهي من ذبّان العشب وتعتري الوحش . قال أوس ( من الطويل ) : ألم تر أنّ اللّه أنزل مزنة * وعفر الظّباء في الكناس تقمّع تقمّع تذبّ القمع أي جاء هذا الغيث حين قوي الحرّ واستعر الذبّان . ومنه قول الآخر ووصف وحشا ( من الطويل ) : تقمّع في أظلال محنطة الجنى * صحاح المآفي ما بهنّ قموع ( 217 ) والقمع أيضا زرق . قال ذو الرمّة وقد وصف حمير الوحش ( من الطويل ) : يذبّبن عن أقرابهنّ بأرجل * وأذناب زعر الهلب زرق المقامع وجمع قمعة على مقامع فزاد ميما كما زيدت في مطايب ومساو . ( 218 ) وقال بعضهم : القمعة ذباب أصهب شديد اللسع . ( 219 ) ومنها الخوتع وهو ذباب أزرق يكون في العشب . قال الراجز ( 35 ب ) : للخوتع الأزرق فيه صاهل * عزف كعزف الدّفّ والجلاجل
--> ( 15 ) عزف كعزف الدف . في الأصل « عرف كعرف الديك » كذا . ( 216 ) قال أوس : ديوانه 11 رقم 17 : 1 ( أرسل مزنة ) . قول الآخر : هو الطرمّاح والبيت في ديوانه 151 رقم 34 : 6 . ( 217 ) ديوان ذي الرمّة 364 رقم 48 : 35 ، ص 8 / 183 ( 219 ) ص 8 / 184 : 13 ، ل 9 / 414 : 19 « قال أبو حنيفة الخوتع ذباب . . . والجلاجل » .