أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
51
كتاب النبات
( 220 ) ومنها العنتر . ( 221 ) وقال أبو عمرو : الخشف الذباب الأخضر وجمعها أخشاف . ( 222 ) ومنها الخرشة . وقيل كلّ ذباب خرشة . ( 223 ) وقال بعضهم : النّعرة تعرض للإبل أيضا فتدخل في مناخرها . ( 224 ) وقال : ذبّان الدوابّ صفر . ( 225 ) وعن الأعراب : الهمج ذباب الروض والواحدة منها همجة وأنشدوا ( من الرجز ) : يرميننا بالحدق المراض * تهمّج الغزلان في الرّياض وقال غيره : الهمج الذبّان الصغار ، تكثر في المرتع فتمنع السائمة الارتعاء . ( 226 ) ومن ذبّان العشب الخازباز والخازباز ، وهذا في قول بعضهم وأنشدوا قول ابن أحمر في صفة عشب ( من الوافر ) : تفقّأ فوقه القلع السّواري * وجنّ الخازباز به جنونا يعني في هزجه وطيرانه . وقال آخرون : هو ( 36 آ ) نبت ، وجنونه طوله وسموقه ، وهو أيضا في غير هذا ورم يعرض للهازم الإبل . قال الراجز : يا خازباز أرسل اللّهازما ( 227 ) وأمّا قول الراجز « تهمّج الغزلان في الرياض » فإنّ التهمّج هو
--> ( 220 - 221 ) ص 8 / 184 : 15 ، ل 10 / 417 : 4 « وقال أبو حنيفة الخشف . . . أخشاف » . ( 225 ) ص 8 / 184 : 17 « أبو حنيفة والهمج . . . همجة أنشد يرميننا . . . في الرياض » . ( 226 ) ص 8 / 185 : 4 « أبو حنيفة الخازباز من ذباب العشب وقيل هو ورم في لهازم الإبل » . قول ابن أحمر : كتاب النبات ( 386 ) . ( 227 ) ص 8 / 184 : 19 « التهمّج أن تفتّح . . . في هذه الحال » . قول حميد : ورد البيت في ل 3 / 216 والشطر الثاني « نتيج ثلاث بغيض الثّرى »