أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

392

كتاب النبات

وبيض عليهنّ الذّراب وسمحة * بطرّفها من النواشر أسمر وقال المتنخّل ( من السريع ) : من قلب نبع وبمنحوضة * بيض ولين ذكر مقصل وقال آخر ( من البسيط ) ( 67 آ ) : حتى أتيحّ له رام بمحدلة * جشء وبيض نواحيهنّ كالسّحم ( 1289 ) فان جلي بعد ذلك وصقل فهو أزرق للونه وأصلع لملاسته وبريقه قال ذو الرمّة في وصف الصائد ( من الطويل ) : وقد بات ذو صفراء زرقاء نبعة * وزرق حديث ريشها وصقالها وقال أيضا في مثله ( من البسيط ) : معدّ زرق هدت قضبا مصدّرة * ملس المتون حداها الريش والعقب وقال أبو كبير في الصّلع ( من الكامل ) : ومعابلا صلع الظبات كأنّها * جمر بمسهكة تشبّ لمصطلي المسهكة مخترق الريح . وقال رؤبة : حتى إذا توقّدت من الزّرق

--> ( 8 ) زرقاء : زوراء - ديوانه / / ( 10 ) المتون : البطون - ديوانه . وقال المتنخّل : ديوان الهذليين 2 / 86 رقم 1 : 25 . وقال آخر : هو ساعدة بن جؤيّة : راجع ( 1077 ) . ( 1289 ) ص 6 / 60 : 13 « فان جلي . . . فهو أبرق ( كذا ) للونه . . . وبريقه » . قال ذو الرمّة : ديوانه 534 رقم 68 : 48 : 15 رقم 1 : 58 . وقال أبو كبير : راجع ( 1162 ) . وقال رؤبة : ديوانه 107 رقم 40 : 121 .