أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
391
كتاب النبات
أصمّ ردينيّا كأنّ كعوبه * نوى القسب عراصا مزجّا منصّلا فإن نزعت نصله قلت أنصلته إنصالا ، ومن ذلك قيل لرجب منصل الأسنّة . قال الأعشى ( من الطويل ) : تداركه في منصل الألّ بعد ما * مضى غير دأداء وقد كاد يعطب وزعم الكسائي أنّه يقال أنصلته بالألف جعلت له نصلا . قال : ويقال عبلت السهم ركّبت فيه معبلة وإذا فارق النصل مكانه فخرج من الرعظ قيل نصل ينصل نصولا فهو ناصل ( 66 ب ) والجميع نواصل ونصّل : قال العجّاج : عليه ورقان القران النّصّل وقال الآخر ( من الطويل ) : وعطّلت قوس اللهو من سرعانها * وعادت سهامي بين أحنى وناصل والسّرعان عقب المتن يتّخذ منه الأوتار فسمّي الوتر سرعانا . وقال أبو خراش ووصف ثور وحش ( من الطويل ) : ترى النبل منه زاهقات كأنّها * خطاطيف ضخل بين أحنا وناصل ( 1288 ) ويقال نصل أبيض إذا كان مبرودا . قال أوس بن حجر ( من الطويل ) :
--> ( 4 ) يعطب : يشجب - ص . قال أوس : ديوانه 20 رقم 31 : 8 . قال الأعشى : ديوانه 138 رقم 30 : 20 . قال العجّاج : ديوانه 37 رقم 29 : 105 . وقال الآخر : هو ابن ميّادة أو غيره ، راجع ( 1107 ) . وقال أبو خراش : البيت غير موجود في ديوانه . ( 1288 ) قال أوس بن حجر : راجع ( 1108 ) .