أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
390
كتاب النبات
اللحم منحوض . وهو معنى قول الشاعر ووصف قوسا ونبلا ( من السريع ) : من قلب نبع وبمنحوضة * بيض ولين ذكر مقصل وكذلك الأعجف مثل النحيض . قال عياض بن خويلد يصف صائدا ( من المتقارب ) : تراح يداه بمحشورة * خواظي القداح عجاف النصال يقال قداحها ممتلئة ونصالها رقاق ، تراح ترتاح كأنّهما يختالان . وقال أسامة في المنحوض ووصف حمار وحش ( من الطويل ) : وشقّوا بمنحوض القطاع فؤاده * لهم قترات قد بنين محاتذ القطاع جمع قطع وقد وصفناه والمحاتد القديمة غير المستحدثة أي لم تزل ترمى فيها الوحش ويجمع القطع مقاطيع ولا يقال للواحد مقطع . ( 66 آ ) وقال ساعدة في وصف أرويّة ( من الطويل ) : وشقّت مقاطيع الرماة فؤادّها * إذا تسمع الصوت المغرّد تصلد ( 1286 ) والرّهيش مثل الرّهب . ( 1287 ) ويقال نصّلت القدح جعلت فيه نصلا فهو منصّل . قال أوس ( من الطويل ) :
--> ( 12 ) وشقّت . . . فؤادها . . . تسمع . . . تصلد : وشفّت . . . فؤاده . . . يسمع . . . يصلد - الديوان . قول الشاعر : هو المتنخّل ، ديوان الهذليين 2 / 86 رقم 1 : 25 . قال عياض بن خويلد : راجع ( 1221 ) . وقال أسامة : ديوان الهذليين 2 / 109 رقم 3 : 21 . وقال ساعدة : ديوان الهذليين 2 / 37 رقم 8 : 21 ( 1287 ) ص 6 / 58 : 10 « أبو حنيفة نصل ينصل نصولا فارق القدح وقال نصّلت القدح جعلت فيه نصلا وأنصلته نزعت منه ومنه قبل لرجب . . . وأنشد ( بيت الأعشى ) » .