أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
389
كتاب النبات
( 1282 ) وإذا كانت الأغرّة طوالا تامّة قيل أسيلت إسالة وهذا نصل مسال الغرار قال الشاعر وذكر قوسا ( من الوافر ) ( 65 آ ) قرنت بها معابل مرهفات * مسالات الأغرّة كالقراط كالقراط في الحسن . ثم قال : كأوب الدّبر غامضة وليست * بمرهفة النصال ولا سلاط والمرهفة في البيت الأوّل الحداد وفي البيت الثاني الرّقاق والسّلاط الطوال الدقاق أي ليست كذلك ولكنّها عراض حداد متان كأوب الدبر في السرعة إذا آبت إلى مثاويها بالعشيّ . ( 1283 ) وإذا كان النصل عريضا طويلا رقيقا فهو سيحف وكذلك الأثجر العريض الواسع الجرح ، والجميع ثجر . قال الهذليّ وذكر رجلا احتمى ينبله ؟ ؟ ؟ ( من الطويل ) : وأحصنه ثجر الظبات كأنّها * إذا لم يغيّبها الجفير جحيم ( 1284 ) وإذا عرض النصل قيل فطح يفطح فطحا فهو مفطوح وأفطح ولا يكون للأفطح عير . وقال أبو النجم ( من الرجز ) : ألقى عليها مرهفا مفطوحا ( 65 ب ) * آزره خشية أن يطيحا غضفا حوالي فوقه جنوحا القى على القوس . ( 1285 ) وإذا أرقّ النصل قيل نحض فهو منحوض ونحيض وكلّ قليل
--> ( 3 ) قرنت : شنقت - الديوان . ( 1282 ) قال الشاعر : هو المتنخّل ، ديوان الهذليين 2 / 93 - 94 رقم 3 : 34 - 35 . ( 1283 ) قال الهذليّ : هو ساعدة بن جؤيّة ، ديوان الهذليين 2 / 32 رقم 7 : 16 . ( 1285 ) ص 6 / 62 : 7 « أبو حنيفة والنحيض والمنحوض النصل المرقّق المحدّد وكلّ قليل اللحم منحوض والأعجف كالنحيض »