أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
386
كتاب النبات
دفعت اليه سلجم اللّحي نصله * كبادرة الحوّاء وهو وقيع ولحيه غراره وشبّهه في طوله وعرضه ( 63 آ ) بالبادرة من ورق الحوّاء وبادرتها أطولها ، والحوّاءة تشبه ورقتها ورقة الهندباء . ومثله في التشبيه بالورق في الخلقة قول الهذليّ ووصف وعلا ( من البسيط ) : حتى أتيح له رام بمحدلة * جشء وبيض نواحيهنّ كالسّحم والسّحم شجر طويل الورق ، والوقيع الذي وقعت شفرتاه حتى رقّتا والوقع الطرق بالمطرقة أو بحجر يقال له « وقع حديدتك » وقد وقعها فهو يقعها وقعا والنصل وقيع إذا فعل به ذلك . ( 1273 ) وإذا لم يفتق غرارا النصل وخفّف فهو أحذّ قال العجّاج : أورد حذّا تسبق الأبصارا وقال الحطيئة في بعض من مدحه ( من الطويل ) : وقسّا إذا ما شاء حلما ونهية * وإن كان أمضى من أحذّ وقيع وإنّما قيل للقطا حذّ لخفّة أذنابها ، والوقيع ما ( 63 ب ) فسّرناه والأنثى حذّاء . قال الشاعر في صفتها ( من البسيط ) : سكّاء مقبلة حذّاء مدبرة * للماء في الحلق منها نوطة عجب ( 1274 ) وقال طفيل في الوقع ووصف نبلا ( من الطويل ) :
--> ( 15 ) الحلق : النحر - الشعراء الستّة . قول الهذليّ : راجع ( 1087 ) . ( 1273 ) ص 6 / 60 : 9 « والأحذّ النصل الخفيف ومنه قيل للقطا حذّ » . قال العجّاج : ديوانه 24 رقم 12 : 95 . وقال الحطيئة : ديوانه رقم 58 : 9 . قال الشاعر : البيت منسوب للنابغة ، الشعراء الستّة 165 رقم 9 : 1 ( 1274 ) قال طفيل : راجع ( 1216 ) . وقال امرؤ القيس : الشعراء الستّة 138 رقم 35 : 13 .