أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
387
كتاب النبات
كأنّ عراقيب القطا أطر لها * حديث نواحيها بوقع وصلّب والصّلّب حجارة المسانّ وقال امرؤ القيس وهو بعينها ووصف الفرس ( من الطويل ) : يباري شباة الرمح خدّ مذلّق * كحدّ السّنان الصّلّبيّ النحيض ( 1275 ) والسّنان والمسنّ واحد مثل السّراد والمسرد واللّحاف والملحف يقال سن النصل يسنّه سنّا إذا أحدّه على السّنان . قال رؤبة : حجريّة كالجمر من سنّ الذّلق ( 1276 ) والذّلق الحدّة وكذلك الذّرب الحدّة ونصل مذرّب محدّد وكذلك مذروب ومسنون ويجمع ( 64 آ ) السّنان أسنّة وقال كعب في نعت النصال ( من الطويل ) : صدرن رواء عن أسنّة صلّب * يقئن ويقطرن السّمام سلاجم رواء قد امتّهين حدّة وسمّا . ( 1277 ) وإذا أحدّ على حجارة الماء فقد أمهي وأمية فهو ممهى ومماه قال امرؤ القيس ( من المديد ) : راشه من ريش ناهضة * ثم أمهاه على حجره أي أحدّه بالماء
--> ( 6 ) السنان : في الأصل « اللسان » ( 1275 ) قال رؤبة : ديوانه 107 رقم 40 : 122 ( 1276 ) ص 6 / 62 : 9 « أبو حنيفة وهو المذلّق والذلق الحدّة » ، « الذرب الحدّة » وقال كعب : ديوانه 83 رقم 12 : 28 ( 1277 ) قال امرؤ القيس : راجع ( 1194 ) .