أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
379
كتاب النبات
وقال صخر الغيّ ( من الرجز ) : وارموهم بالصّيغ المحشوره والصّيغ جمع صيغة . وقال الهذليّ في القران ( من الطويل ) ( 58 ب ) : فنبل قران كالسّيور سلاجم * وفلق هتوف لا سقيّ ولا نشم وقال العجّاج : كأنّ أرياش الحمام النّزّل * عليه ورقان القران النّصّل وقال ذو الإصبغ في الصيغة ( من المنسرح ) : فنبله صيغة كخشرم خ * شّاء إذا مسّ دبره لكعا وقال أبو مسحل : رمى بعشرين سهما صيغة يد وطرقة يد وذكر عن الأصمعيّ واحد القران قرين . ( 1249 ) قد بيّنت تسمية العرب السهام بأسماء حدائدها فيما مضى فأذكر الآن أسماء الحدائد وصفاتها . منها المعبلة وهي حديدة مصفحة لا عير لها والعير من كلّ حديدة ان يترك وسطها غليظا ناتئا وترقّ الناحيتان فذلك الناتئ هو العير وربّما كان شاخصا كالجدار ، ومنه عير الكتف وهو الشاخص في وسطها وناجيتا المعبلة الغراران وعير كلّ ( 59 آ ) ورقة هو القضيب الذي في وسطها . وقال الراعي وذكر صائدا ( من الوافر ) :
--> ( 8 ) فنبله . . . مسّ : أما ترى نبله فخشرم خشّاء إذا مسّ - المفضّليّات . ( 1249 ) ل 13 / 448 : 9 « وقال الأصمعي من النصال المعبلة وهو أن يعرض النصل ويطوّل وقال أبو حنيفة هي حديدة مصفّحة ( بالتشديد ) لا عير لها » . وقال الراعي : البيت في ل 6 / 299 . وقال رؤبة : ديوانه 108 رقم 40 : 155 . وقال الشاعر : من ثلاثة أبيات منسوبة لعليّ بن أبي طالب . ل 5 / 246 ، 6 / 48