أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
380
كتاب النبات
فصادف سهمه أحجار قفّ * كسرن العير منه والغرارا وقال رؤبة وذكر صائدا : فارتاز عيري سندريّ مختلق يعني أنّه جسّ في ظلمة الليل النصال ليأخذ منها ما يريد والمختلق التامّ وكذلك الرجل المختلق وهو التامّ الخلق ، والسندريّ زعموا أنّه النصل الأزرق وقال قوم : العرب تقول في المبالغة سندريّ كما يقولون عبقريّ وقال الشاعر ( من الرجز ) : أكيلهم بالسيف كيل السّندره وقال الأصمعيّ : المعبلة النصل الذي عرّض وطوّل . ( 1250 ) وقال أبو زياد : كلّ حديدة من حدائد السهم نصل فإذا كان نصلا تامّا فجانباه شفرتاه ووسطه عيره وطرفه ظبته وما يدخل في القدخ ( 59 ب ) من النصل السّنخ وجميعه الأسناخ وما دخل فيه السنخ من القدح الرّعظ . ( 1251 ) قال أبو عمرو : هذا نصل معير وهو الذي فيه عير وقد أعيرته وأنا أعيره إعيارا إذا جعلت له عيرا وهو الناتئ في وسطه وعير الكتف الناتئ في وسطها ( 1252 ) قال أبو زياد : والمعبلة على هيئة الحربة وجميعها المعابل . قال : وما سمّيت لك في النصل من الشفرتين والظبة والسنخ فهو في المعبلة وليس لها عير
--> ( 3 ) مختلق : في الأصل « مخترق » / / ( 7 ) أكيلهم : أكيلكم - ل . ( 1251 ) ص 6 / 60 - 61 « أبو حنيفة أعيرته جعلت له عيرا وكلّ ناتئ في وسط حديدة عير ومنه عير الكتف والورقة » . ل 6 / 300 : 1 « وقال أبو حنيفة قال أبو عمرو نصل معير فيه عير » . ( 1252 ) ص 6 / 58 : 15 « أبو حنيفة المعبلة على هيئة الحربة وقال مرّة المعبل والمعبلة النصل لا عير له إنّما هي حديدة ملساء مسطوحة » .