أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
378
كتاب النبات
وأبناء لها زرق حداد * تمور من المقاتل أو تجوف تمور تنفذ وتجوف تصير إلى الجوف ، وقال الشمّاخ ووصف صائدا ( من الطويل ) له رقميّات تخور صدورها * إذا القوم ذاقوها خوار الجآذر إذا أنفزوها بالأباهيم جرجرت * عجيج الروايا من عروك الكراكر وقال الطرمّاح في مثل معنى أوس ( من السريع ) ( 58 آ ) : تخور بالأيدي إذا استعجلت * عدوا على خفّة أجسامها خوار غزلان لوى هيثم * تذكّرت فيقة أرآمها وهيثم رملة معروفة . وقال الهذليّ في وصف قدح ( من البسيط ) : يكاد يدرج درجا أن يحرّكه * مسّ الأنامل صات قدحه زعل كأنّه لا يستقرّ . ومثله ( من الوافر ) : شديد العير لم يدحض عليه ال * غرار فقدحه زعل دروج ( 1247 ) وإذا أتقن عمل القدح وأحكم قيل قدح أريب . ذكر ذلك الفرّاء . ( 1248 ) وإذا كانت السهام من عمل يد واحدة فهي صيغة وهي أيضا قران أي أشباه . وقال العجّاج في الصيغة : وصيغة قد راشها وركّبا
--> ( 1248 ) ص 6 / 52 : 15 « أبو حنيفة وهي الصيغ ويقال رمى بعشرين . . . وطرقة يد والقران كالصيغ واحدها قرين » . وقال العجّاج : ديوانه 74 رقم 2 : 51 ، 47 رقم 29 : 104 - 105 . وقال صخر الغيّ : أشعار الهذليين 1 / 33 رقم 14 : 2 ب ( بالصنع ) . وقال الهذليّ : الشاعر هو اليشكريّ ، المفضّليّات 612 رقم 86 : 6 ( وقرع هتوف ) وقال ذو الإصبع : المفضّليّات 1 / 32 رقم 23 : 36 .