أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

375

كتاب النبات

أرهط امرئ القيس اعبؤا حظواتكم * لحيّ سوانا قبل قاصمة الظّهسر يقول إنّما نبلكم حظاء فارفعوها لغيرنا فإنّا لا نرهب الحظاء وإذا قصّر بالرجل وعيّر بالضعف قيل إنّما نبلك حظاء وكلّ غصن شجرة حظوة قال أوس ووصف قوسا تعلّمها القوّاس في منبتها وهي قضيب دقيق فتركه وتعهّده إلى أن أدرك ( من الطويل ) : تعلّمها في غيلها وهي حظوة * بواد به نبع كثير وحثيل ولذلك قيل لسهم الصبيّ حظوة لأنّه يتّخذه من أدنى ( 56 آ ) غصن . ( 1242 ) ومن كلام العرب « ما رمي فيها فلان بكثّاب » أي بسهم وقال بعض رواة البصريّين الكثّب والكثّاب سواء وهما السهم . قال أبو عمرو : ما رمي بكثّاب وهو السهم الصغير . ( 1243 ) ويقال « ما في كنانته أهزع » أي ما بقي فيها سهم وقد زعموا أنّ الأهزع آخر سهم في الكنانة . ذكر ذلك أبو عبيدة وأنشد قول النمر ( من المتقارب ) : فأرسل سهما له أهزعا * فشكّ نواهقه والفما وزعم غيره أنّ الأهزع السهم الخيار الجيّد وأنشد قول الكميت في ذكر الصائد

--> ( 15 ) فأرسل : وأخرج - رواية العيني ص 6 / 51 : 22 « أبو حنيفة سمّي بذلك لأنّه اتّخذ من أدنى غصن وكلّ غصن شجرة حظوة وإذا حقّر الرجل وعيّر بالضعف قيل إنّما نبلك حظاء » قال أوس : ديوانه 19 رقم 29 : 15 . ( 1242 ) ص 6 / 52 : 19 « أبو حنيفة هو الكثّاب والكثّب » . ( 1243 ) ص 6 / 52 « أبو حنيفة الأهزع خيار السهام وأنشد بأهزع حنّان . . . ولا عصل » . قول النمر : من قصيدة للنمر بن تولب روى العينيّ بعض أبياتها ، على هامش خزانة الأدب 1 / 574 - 575 ، والبيت في ل 10 / 250 .