أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
37
كتاب النبات
( 166 ) وإذا انتهت الناقة سمنا فهي كهاة . ( 167 ) الكسائيّ : ( 26 آ ) بعير أهبر وهبر أي كثير اللحم ، وناقة هبراء وهبرة ، والهبر اللحم ، يقال للقدرة من اللحم هبرة . ( 168 ) ويقال سمنت سمنا وسمانة . ( 169 ) وحظب يخظب حظوبا إذا سمن . وقال أبو عمرو : حظبت تحظب أي امتلأ بطنها من الشحم حتى جاوز الكلية . ( 170 ) وقال الأصمعيّ : المشياط السريعة السمن ، والجميع مشاييط . ( 171 ) والمنقية ذات النّقي وهو المخّ ، وقد أنقت إنقاء إذا امخّت . قال كعب بن سعد ( من الطويل ) : حبيب إلى الأضياف غشيان بينه * إذا لم يكن في المتقيات حلوب ( 172 ) أبو نصر : ناقة مشياط وبعير مشياط . ( 173 ) والطّرق السّمن ، فإذا كانت هزيلا قيل ما بها طرق ، ويقال هزيلة أيضا . ( 174 ) وقال أبو زيد : أوّل شيء يسمن من الشاة والبعير بطنه ، وآخر ما يبقى في السّلامى والعين .
--> ( 166 ) ص 7 / 70 : 5 « أبو حنيفة وهي الكهاة » . ( 168 ) ص 7 / 68 : 8 « أبو حنيفة سمنت الإبل سمنا وسمانة » . ( 169 ) ص 7 / 71 : 21 « وقال ( أبو حنيفة ) حظبت تحظب وتحظّب حظوبا » . ( 170 ) ص 7 / 70 : 11 « أبو حنيفة هو السريع السمن من كلّ شيء » . ( 171 ) قال كعب بن سعد : الشطران من قصيدة رواها القالي في الأمالي 2 / 148 - 151 . ( 173 ) ص 7 / 71 : 25 « أبو حنيفة الطرق السمن » .