أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
38
كتاب النبات
( 175 ) وإذا سمنت الإبل ولحمت وشحمت ( 26 ب ) قيل استوقرت وبدنت . قال الراجز ووصف إبلا : كأنّها من بدن واستيقار * دبّت عليها عارمات الأنبار وواحد الأنبار نبر وهو هامّة إذا دبّت على جلودها تورّمت ، وقيل هو ذباب مثل النّعرة أغبر يلسع ، إذا لسع ورم مكانه ورهل ، يكون بناحية العالية ، والأول أصحّ القولين . ( 176 ) فأمّا قول أبي دؤاد ( من الخفيف ) : سمنت فاستحشّ أكرعها لا * النّيّ نيّ ولا السّنام سنام فانّ الإبل إذا سمنت وعظمت أجسادها رؤيت انّ قوائمها قد دقّت ، وإنّما ذلك من قياس قوائمها إلى أبدانها ، وذلك لأنّ الأكارع لا تحمل اللحم ، ومنه قول الراعي ( من الوافر ) : فلمّا جاوز الرّبلات منها * إلى الأفخاذ بات بها وقالا يعني السمن ، يقول لمّا بلغ الأفخاذ ثبت فلم ينحدر إلى الأكارع ، وقوله لا النّيّ نيّ تعجّب منه كقول ( 27 آ ) اللّه تعالى ما هذا بَشَراً . ( 177 ) أبو عمرو : التضبّب السمن حين يقبل الشحم في البعير والإنسان .
--> ( 3 ) عارمات : ذربات - ل ( نبر ) / / ( 4 ) جلودها : الكلمة ساقطة من الأصل وأثبتناها على ما في ل / / ( 7 ) دؤاد : في الأصل داود / / ( 12 ) الأفحاذ : الكاذات - المفضّليّات / / ( 15 ) يقبل : في الأصل يقبّل . ( 175 ) ص 7 / 71 : 25 « وقد استوقرت الإبل وبدنت سمنت » . قال الراجز : ل 7 / 40 « كأنّها . . . يقول كأنّها لسعتها الأنبار فورمت جلودها » . ( 176 ) قول أبي دؤاد : الأصمعيّات 69 رقم 72 : 27 . قال الراعي : البيت في المفضّليّات 840 . ( 177 ) ل 2 / 30 : 15 « والتضبّب السمن حين يقبل قال أبو حنيفة يكون في البعير والإنسان » .