أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

362

كتاب النبات

( 1212 ) فأمّا العقب الذي يدرج على اللّيط فاسمه الشّريجة . ذكر ذلك الأصمعيّ وغيره ، وقال الأصمعيّ : ويسمّى أيضا السّلبة ولا بدّ من عقب يدرج على أذناب الريش يضبطها على أيّ نحو ما كان التركيب ويقال لذلك العقب الكظامة . ( 1213 ) وزعم بعض الرواة أنّه يلفّ على أطراف الريش ممّا يلي الفوق أيضا عقبة تسمّى الطّنبة ( 1214 ) وإذا ألزق الريش بالغراء فهو مغروّ ومغرّى وقد غراه يغروه غروا فهو غار وغرّاه يغرّيه تغرية ومنه المثل « أنزلني ولو بأحد المغروّين » يعني السهم ، والغراء ممدود قال ذو الرمّة في وصف قعب ( ؟ ) ( من الطويل ) : تدهدى فخرّت فلقة من صميمه * فلزّت بأخرى بالغراء وبالشّعب ( 46 آ ) ويقول قوم الغرا فيفتحون ويقصرون وليست بجيّدة وأصله الواو . وقال أبو النجم ( من الرجز ) : أثبت من ريش على غرائه ( 1215 ) ويقال للغراء الذي يلزق به الريش الرّومة ، وربّما جعل مكان الغراء دم الحلم أو دم الظبي فيكون جيّدا وقد يلزق بالصمغ فيكون أيضا جيّد [ ا ] .

--> ( 10 ) فلقة : في الديوان « تلمة » / / فلزّت : في الديوان « فلزّ » ( 1212 - 1213 ) ص 6 / 55 : 20 « أبو حنيفة السلبة والطنبة عقبة تلفّ . . . : ممّا يلي الفوق » ل : 15 / 426 : 2 « وقال أبو حنيفة الكظامة العقب الذي يدرج . . . ما كان التركيب » . ( 1214 ) ص 6 / 56 : 4 « أبو حنيفة غروت الريش غروا وغرّيته ومنه المثل أرحني ( كذا ) ولو . . . والغراء ممدود وقد يفتح ويقصر وليست بجيّدة » . ل 19 / 357 : 23 « وقال أبو حنيفة قوم يفتحون الغرا فيقصرون وليست بالجيّدة . قال ذو الرمّة : ديوانه 53 رقم 6 : 12 .