أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

363

كتاب النبات

( 1216 ) ويدرج على أصل الفوق أيضا بين يدي الريش عقب يحفظ الفوق كيلا يشقّه الوتر ويسمّى ذلك الأطرة . ذكر ذلك الأصمعيّ وغيره . وقال طفيل في صفة النبل ( من الطويل ) : كأنّ عراقيب القطا أطر لها * حديث نواحيها بوقع وصلّب ( 1217 ) وأكثر النبل يراش بثلث قذّذ وتراش المراريخ منها بأربع قذذ قال الأصمعيّ : المرّيخ سهم يغلى به له أربع آذان . وقال غيره من الأعراب : ( 46 ب ) المرّيخ كأنّه نشّابة من طوله وجماعه المراريخ ( 1218 ) وإذا ركّب الريش على القدح فهو مريش وإذا لم يكن عليه ريش فهو أقذّ ، ومن أمثالهم « ما جاء بأقذّ ولا مريش » ( 1219 ) وإذا وفّر ريشه فلم يحسر فهو معبر وعبر بمنزلة الشاة المعبرة وهي التي لم تجرّ أو تحلق عامها . ومنه قول المرّار العدويّ ( من الرمل ) : أو بمرّيخ على شريانة * حشّه الرامي بظهران عبر حشّه قوّاه على صوبه ومنه قولهم حشّ قدره إذا قوّى غليانها بالحطب وكأنّه من حشّ الدابّة وهو طرح الحشيش لها وقالوا حشّ رحله بناقة ناجية إذا حمله وأعانه على سفره وليس المعبر بحسن ، فإن قصّ حتى يحسن قيل قذّذه تفذيذا ومنه قيل للمشمّر مقذّذ . ( 1220 ) وإن زاد في تقذيذه وتخفيفه قيل ( 47 آ ) قزّعه تقزيعا فهو مقزّع كما يقزّع الفرس إذا خفّف من عرفه وناصيته

--> ( 12 ) عبر : حشر - المفضّليّات . ( 1216 ) وقال طفيل : ديوانه 13 رقم 1 : 58 ( 1219 ) ص 6 / 57 : 25 « والمعبر والعبر الموقّر الريش بمنزلة الشاة المعبرة » . قول المرّار العدويّ : المفضّليّات 148 رقم 16 : 24 .