أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

361

كتاب النبات

فإنّها حينئذ يلي ظهر كلّ قذّة منها بطن القذّة التي تليها وإلّا فلا . ( 1208 ) وأمّا اللّغب واللّغاب من الريش فكلّ رديء منه وكذلك الرديء من التركيب كما قال أبو زياد ، وكان أبو زياد عالما بالقسيّ والنبل وكان راميا : يقال لغب ( 45 آ ) ولغب ولغاب . وهذا تفسير كاف في هذا إن شاء اللّه . ( 1209 ) وتركيب الريش على القدح تركيب منكوس يجعل رأس القذّة ممّا يلي مؤخّر السهم وهو فوقه ويجعل ذنبها ممّا يلي صدر السهم وهو ناحية النصل وكذلك ينبغي أن يكون التركيب لينسلّ السهم في الهواء انسلالا ولا يتلقّاه تلقّيا كمستقبل الجرية . ( 1210 ) وإذا سحي الريش عن عسيبه ثم قطع على المقادير فكلّ قطعة منها ريشة وقذّة وإذا ركّبت على السهم فهي آذانه . قال الأصمعيّ : المرّيخ سهم طويل له أربع آذان . وقال الراجز : « ما ذو ثلث آذان يسبق الخيل بالرّديان » . ( 1211 ) والقذذ تركّب على نحوين فمنهم من يركّبها بالغراء ومنهم من يركّبها بالعقب يدرجه على ليطة الريش إدراجا يتخلّل به الريش ( 45 ب ) وزعم بعض الرواة أنّه يقال له اللّحاظ أعني الليطة التي تسحي من العسيب مع الريش وعليها منبت الريش

--> ( 1210 ) ص 6 / 56 : 22 « قال وإذا سحي . . . فكلّ قطعة منه قذة وريشة » ، 6 / 57 : 20 « أبو حنيفة إذا ركّبت على السهم فهي آذانه » . ل 16 / 149 : 14 « وقال أبو حنيفة إذا ركّبت القذذ على السهم فهي آذانه » . ( 1211 ) ل 9 / 339 : 18 « وقال أبو حنيفة اللحاظ الليطة التي تنسحي من العسيب مع الريش عليها منبت الريش » .