أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

36

كتاب النبات

( 157 ) ويقال عجنت الناقة تعجن عجنا فهي عجناء إذا سمنت . ( 158 ) ومثله باكت تبوك بووكا ، والبائكة ( 25 ب ) السمينة ، والجميع البوائك . قال الشاعر ( من المتقارب ) : وما كان ذنب بني مالك * بأن سبّ فيهم غلام فسب بأبيض عضن عراقيبها * يخرّ بوائكها للرّكب والسّبّ قطع العراقيب ، وكلّ قطع سبّ . ( 159 ) فإذا بلغت عاية السمن قيل توعّنت ، فهي متوعّنة . ( 160 ) قال الأصمعيّ : إذا بلغت أقصى مبلغ السمن فهي نهيّة ، وهو مأخوذ من النهاية ، أي انتهت إلى غاية المنتهى . ( 161 ) قال الأصمعيّ : فإن هزلت ثم سمنت قيل أرجعت إرجاعا . ( 162 ) وقال أبو نصر : الزّهم الشحم ، ويقال لحم زهم أي سمين . ( 163 ) وقال أبو زيد : سمنت على أثارة أي على شحم عتيق كان قبل ذلك ، وقد ذكرناه قبل . ( 164 ) الأصمعيّ : جاء بغنمه سود البطون ، وجاء بها حمر الكلى أي مهازيل . ( 165 ) وقال أبو عمرو : سمنت على عسن . وقد تقدّم في هذا قول آخر .

--> ( 4 ) مالك : في الأصل مازن . ( 158 ) قال الشاعر : هو ذو الخرق الطّهويّ والبيتان من كلام له وردت أبيات منه باختلاف كثير في النقائض 1070 - 1071 وفي ذيل الأمالي للقالي 54 وفي معجم الشعراء 119 وفي المعاني الكبير 1087 وفي سمط اللآلي 747 والبيتان في ل 1 / 438 . ( 163 ) وقد ذكرناه قبل : يعني في ( 115 ) . ( 165 ) وقد تقدّم : يعني في ( 108 ) .