أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
342
كتاب النبات
وضبحا ضبته النار في ظاهر الحصى * كباقية التنوير أو نقط الحبر وقال أيضا : مكلّبن مضبوحي الوجوه كأنّنا * بنو غبّ حمّى من سهوم ومن فتر ( 1157 ) فإذا استوت واعتدلت وعمّها النحت وضعت عليها الطرائد وأخذتها المباري وهي سكاكين البرّايين فلم يزل يؤخذ منها برفق وتأمّل فينحي المبراة وهي في الطريدة على ما ينبغي أن يقدّ من القدح حتى يدقّ ويجافيها عمّا ينبغي أن يغلظ فيه حتى يجيء على الهيئة التي يريد من صنعة القدح وسنبيّنها فيما بعد إن شاء اللّه . ( 1158 ) وإذا استغنى القدح عن المبراة والطريدة خلّق بعد ذلك بالسّفن . قال أبو زياد : وهو قطعة خشناء من جلد ( 31 آ ) ضبّ أو جلد سمكة يسحج بها القدح حتى يذهب عنه آثار المبراة ثم صقل بما هو ألين من السفن حتى يأخذ ماء وصقالة . ( 1159 ) وقال الأصمعيّ : إذا نحت القدح فهو مخشوب وخشيب فإذا ليّن فهو مخلّق فإذا فرض فوقه فهو فريض . قال أوس في صفة خيل ( من الطويل ) فجلجلها طورين ثم أفاضها * كما أرسلت مخشوبة لم تقوّم
--> ( 3 ) غبّ - الديوان : في الأصل « عم » / / ( 16 ) فجلجلها . . . أفاضها : أجلحها . . . أمّرها - الديوان . ( 1158 ) ل 17 / 72 : 18 « وقال أبو حنيفة السفن قطعة . . . آثار المبراة » . ( 1159 ) ل 1 / 341 « ( قال أبو حنيفة ) وقدح مخشوب وخشيب منحوت قال أوس في صفة خيل ( البيت ) » . قال أوس : ديوانه 26 رقم 43 : 4 .