أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
343
كتاب النبات
ويروى تقرّم أي تعلّم . ( 1160 ) فإذا قوّم القدح وبري البري كلّه فهو بريّ وهو نضيّ ما لم ينصّل ويرش ويعقّب فإذا فعل ذلك به فهو السهم وما عرّي من عوده وهو سهم فهو أيضا نضيّ . قال الأعشى وذكر عيرا رمي ( من الطويل ) : فمرّ نضيّ السهم تحت لبانه * وجال على وحشيّه لم يعتّم وقال أوس في مثله ( من الطويل ) : فمرّ النضيّ بالذّراع ونحره * وللحتف أحيانا عن النفس صارف ( 31 ب ) وقال في النضيّ الذي لم ينصّل ولم يرش ( من الطويل ) : تخيّرن أنضاء وركّبن أنصلا * كجمر الغضا في يوم ريح تزيّلا فلمّا قضى في الصّنع منهنّ نهمة * فلم يبق إلّا أن تراش وتصقلا كساهنّ من ريش يمان ظواهر * سخاما لؤاما ليّن المسّ أطحلا فسمّاها أنضاء وهي أعراء وجعل اختيارها في تلك الحال من قبل أن يستره بشيء أو تزيّن به وكلّ مجرّد من غطائه نضيّ ويقال نضا عنه ثوبه إذا ألقاه ( 1161 ) وإذا خفّف القدح فحمل عليه في البري ليدقّ قيل مشق مشقا ويقال للدقيق إنّ فيه لمشقة . وقال ذو الرمّة « وإلّا مشقة في القوائم »
--> ( 5 ) يعتم : يثمثم - الديوان / / ( 10 ) نهمة . . . تراش : فهمه . . . تسن - الديوان . ( 1160 ) ص 6 / 50 : 5 « أبو حنيفة البري المكمل البري » ، « أبو حنيفة هو نضيّ ما لم يرش ويعقّب وينصّل وجمعه أنضاء » . ل 20 / 204 : 9 « قال أبو حنيفة وهو نضيّ ما لم يتصّل ويريّش ويعقّب قال والنضي أيضا ما غري من عوده وهو سهم قال الأعشى ( البيت ) » . ديوان الأعشى 93 رقم 15 : 21 قال أوس : ديوانه 16 رقم 23 : 51 ، 22 رقم 31 : 38 - 40 . ( 1161 ) وقال ذو الرمّة : ديوانه 622 رقم 79 : 45 « هي الشبه الا مدرييها وأذنها سواء والّا » الخ .