أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

341

كتاب النبات

واجتسّ في الجعبة من نبالها * فاختار تحت الليل من ثقالها ورقاء قد أرهف من صقالها ( 1155 ) وسهام القنا ( 30 آ ) سود الألوان وإيّاها عنى الشاعر بقوله ( من البسيط ) : قالت أمامة لمّا جئت زائرها * هلّا رميت ببعض الأسهم السّود ( 1156 ) وسهام العتق من العيدان صفر وحمر وبيض وإذا اقتطّت العيدان للقداح مظّعت أيضا ماء لحائها فتركت في قشورها حتى تجفّ فهو أصلب لها وأرزن وأجدر ألّا تتشقّق فإذا بلغت شذبت عنها الأغصان وقطّعت على مقادير النبل التي يريدون من الطول والقصر فهي حينئذ قداح وكلّ قطعة منها قدح ثم تخرج من قشورها وتنحت النحت الأول على مقاربة وعلى ما فيها من عوج وهي حينئذ خشب والواحد منها خشيب وقد بيّنا ذلك في وصف القسيّ ثم تصلّى حين تلين فتثقّف في الثّقاف حتى يقام أودها وهو التّصلية والضّهب والضّبح والضّبو والضّبي والتلويح ( 30 ب ) وهو مصلّى ومضهوب ومضبوح ومضبو ومضبيّ كلّ ذلك إذا لوّح على النار وأسخن وقال ذو الرمّة ( من الطويل ) :

--> ( 5 ) زائرها . . . ببعض : في الديوان « آثبها . . . بباقي » ( 1155 ) عنى الشاعر : هو رجل من بني سليم اسمه الجموح قائد سليم يوم نبط وكان في كنانة الجموح نبل معلّمة بسواد حلف ليرمينّ بها جمعاء قبل رجعته وهذا ما قال لامرأته وهي تلومه ، أشعار الهذليين 2 / 61 رقم 232 : 1 ( 1156 ) ص 6 / 49 : 16 « أبو حنيفة إذا بلغت العيدان المقتطّة فشذبت . . . على مقادير النبل فهي حينئذ قداح . . . منها قدح » ، « فإذا أخرجت من قشورها ونحتت النحت الأوّل على مقاربة على ما فيها من عوج فهي حينئذ . . . خشيب » ، « أبو حنيفة فإذا صلّيت بالنار حتى تلين فتلك التصلية والضهب والضبو والضبي التلويح والضبح . قال ذو الرمّة : ديوانه 261 رقم 35 : 6 ، 270 رقم 35 : 47 .