أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

331

كتاب النبات

( من الوافر ) : تقرّبها لمطعمها هتوف * طلاع الكفّ معقلها وثيج وفي مثل معنى كعب قال عياض الهذليّ ( من المتقارب ) : على عجس هتّافة المذروي * ن زوراء مضجعة في الشمال ومذرواها ناحيتا عجسها كمذروي أليتي الإنسان وقد وصفناها . ومثله قول عنترة ( من الطويل ) : بكلّ هتوف عطفها رضويّة * وسهم كسير الحميريّ المؤنّف وقوله « طلاع الكفّ » تملأ الكفّ عن عبالة عجسها والوثيج الكثيف . قال رؤبة في الإعوال ووصف قوسا ( من الرجز ) : كأنّما عولتها من التّأق والتّأق الحظربة . وقال الراجز في العجيج : وفي الشمال سمحة من النّشم * تعجّ في الكفّ إذا الرامي اعتزم ( 1135 ) وقالوا أنّت تئنّ أنينا في لين صوتها ومده . قال رؤبة ( 24 آ ) . تئن حين تجذب المخطوما * أنين عبرى أسلمت حميما ( 1136 ) وقالوا زجمت القوس وهي قوس زجوم والزّجمة الكلمة تسمعها

--> ( 1135 ) ص 6 / 48 : 22 « وقالوا أنّت . . . ومدّه » . ل 16 / 169 « وأنّت القوس تئنّ أنينا الانت صوتها ومدّته حكاه أبو حنيفة وأنشد قول رؤبة تئنّ . . . حميما » قال رؤبة : ديوانه 185 رقم 90 : 26 - 27 ( 1136 ) ص 6 / 48 : 23 « ويقال زجمت القوس وهي زجوم . . . تسمعها » . ل 15 / 153 : 22 « وقال أبو حنيفة قوس زجوم حنون » . وقال ذو الرمّة : راجع ( 1071 : في الأصابع ) . وقال رؤبة : البيت غير موجود في ديوانه ، وانظر ( 1084 ) .