أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
332
كتاب النبات
يقال ما سمعت له زجمة أي كلمة . وقال ذو الرمّة ووصف صائدا ( من الطويل ) : قليل نصاب المال إلّا سهامه * وإلّا زجوما سهوة في الأنامل سهوة سهلة . وقال رؤبة ووصف صائدا . بات يعاطي همزى زجوما ( 1137 ) وقالوا هزمت تهزم هزما وتهزّمت تهزّما وسمعت لها هزمة وهي الصوت كالدويّ ومنه هزمة الرعد . قال الهذليّ في وصف قوس ( من السريع ) : كالوقف لا وقر بها هزمها * بالشّرع كالخشرم ذي الأزمل وهو مثل قول الآخر ( من البسيط ) : وسمحة من فروع النبع كاتمة * مثل السبيكة لا نكس ولا عطل وكقول الآخر في وصف نبل ( من الوافر ) : ( 24 ب ) قرنت بها معابل مرهفات * مسالات الأغرّة كالقراط شبّهها في الحسن بالقراط . ومثله قول أبي كبير ( من الكامل ) : وجمال وجه لم تحل أسراره * مثل الوذيلة أو كشنف الأنضر والوذيلة السبيكة الصافية النقيّة ( 1138 ) وهذا ممّا قد تواطأوا عليه في التشبيه أعني تشبيه رنّة القوس بدويّ
--> ( 10 ) فروع : قسيّ - الديوان . ( 1137 ) ص 6 / 48 : 23 « وقال هزمت تهزم هزما وسمعت . . . هزمة الرعد » . ل 16 / 91 : 23 « وهزمت القوس تهزّم هزما وتهزّمت صوّتت عن أبي حنيفة » . قال الهذليّ : راجع ( 1103 ) . قول الآخر : هو أبو المئلّم ، أشعار الهذليّين 1 / 26 رقم 9 : 4 . وكقول الآخر : هو المتنخّل ، ديوان الهذليّين 2 / 93 رقم 3 : 34 ، انظر ( 1282 ) . قول أبي كبير : ديوانه 2 : 8 .