أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
324
كتاب النبات
وزعموا أنّه لم يقله أحد غيره . وقال آخر في التنبيض ( من البسيط ) : لئن نصبت لي الرّوقين معترضا * لأرمينّك رميا غير تنبيض أي لا يكون نزعي تنبيضا وتنفيرا أي لا يكون توعّدا بل إيقاعا . ويقال للرامي أيضا أنبض . قال الشمّاخ ( من الطويل ) : إذا أنبض الرامون فيها ترنّمت * ترنّم ثكلى أوجعتها الجنائز ( 1124 ) وكلّما كان [ ما ] انبض أشدّ كان الصوت أرفع وأدناه [ . . . ] والحنين والنئيم يقال أحنّ المنبض القوس فحنّت حنينا ولذلك سمّيت حنّانة اسما لها علما . قال الراجز : حنّانة من نشم أو تألب قال قوس من نشم أو تألب . وقال آخر ( من الطويل ) : وفي منكبي حنّانة عود نبعة * تخيّرها لي سوق مكّة بائع ( 20 آ ) كأنّه قال وفي منكبي قوس . ( 1125 ) وكذلك المرنان اسم لها علم . وأنشد أبو زياد ( من الرجز ) : حنّانة ترمح في الكتاف * أفواق نبل محص خفاف كتافها وترها .
--> ( 6 ) وأدناه [ . . ] : سقط ههنا كلمات دلّ على بعضها ما في ص من هذه الفقرة . ( 1124 ) ص 6 / 48 : 13 « أبو حنيفة وأدنى صوتها عند الإنباض النئيم » . ل 16 / 288 : 6 « وقال وفي منكبي حنّانة . . . بائع أي في سوق مكّة وأنشد أبو حنيفة حنّانة من نشم أو تألب قال أبو حنيفة ولذلك سميت القوس حنّانة اسم لها علم » ( ونقده ابن بري ) . ( 1125 ) وأنشد أبو زياد : البيتان لعمرو بن براء ، راجع ( 1102 ) .