أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
323
كتاب النبات
وفي عرض الرامي القوس إذا رمى يقول امرؤ القيس ووصف صائدا ( من المديد ) : عارض زوراء من نشم * غير باناة على وتره وقال أبو النجم ووصف صائدا ( من الرجز ) : في قترة لجّف من تحفيرها * لمعرض القوس ومستديرها وقال عياض الهذليّ ( من المتقارب ) : على عجس هتّافة المذروي * ن زوراء مضجعة في الشمال ( 119 آ ) زوراء محنوّة إلّا أن يرمى شيئا عاليا فلا ينحني على القوس ، والعجم تنصب قسيّها إذا رمت نصبا وتنزع بمثل عقد ستّين وتضع النّشّاب على أباهيمها اليسر . ( 1123 ) وإذا أصات القوس ذائق أو منفّر سبعا قيل أنبض فيها وعنها إنباضا ونبّض تنبيضا وأنضب إنضابا مقلوب . قال أبو عمرو : وأنبضت القوس وأنضبتها جذبت وترها لتصوّت . وقال اللحيانيّ : الإنباض أن تمدّ وتر القوس ثم ترسله فتسمع له صوتا وذلك الصوت يقال له القضيض . وقال أوس بن حجر في صفة قوس ( من الطويل ) : إذا ما تعاطوها سمعت لصوتها * إذا انبضوا فيها نئيما وأزملا وقال العجّاج في الإنباض ووصف قوسا ( من الرجز ) : ترنّ إرنانا إذا ما أنبضا ( 19 ب )
--> ( 14 ) فيها : عنها - الديوان . ( 1123 ) ص 6 / 48 : 11 « أبو حنيفة أنبض ونبّض وأنضب وكذلك الصوت يقال له القضيض » . ل 9 / 102 : 23 « قال اللحياني الإنباض . . . فتسمع له صوتا » ، 9 / 103 : 1 « وقال أبو حنيفة أنبض في قوسه ونبّض أصاتها وأنشد لئن نصبت لي . . . غير تنبيض » . قال أوس بن حجر : ديوانه 22 رقم 31 : 35 . وقال العجّاج : ديوانه 75 رقم 2 : 53 . وقال آخر : ل 9 / 103 وفهارس الشواهد 131 ب : 5 . قال الشمّاخ : ديوانه 49 : 5 .