أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

322

كتاب النبات

أي لم يمكّن منها أحد . ( 1121 ) إلّا أن النزع في القوس العربيّة هو بالأصابع الثلث : السبّابة والوسطى والبنصر ، وكذلك النزع هو بهنّ ، ويجعل فوق السهم بين السبّابة منهنّ والوسطى وتحنّى الثلث على الوتر وتبسّط الإبهام والخنصر ويعرض الرامي القوس عرضا مع بعض التحريف ذات اليمين ولا ينصبها كما ينصب الرامي عن القوس الفارسيّة . وقال الشاعر في هذا الوصف وذكر راميا ( من الخفيف ) : وثلث بين اثنتين بها ير * سل أعمى بما يكيد بصيرا ( 18 ب ) بما يكيد بما يحاول يعني القدح يصوب إلى حيث يقصد به الرامي . وقال آخر ( من الطويل ) : إذا اختلجتها منحيات كأنّها * صدور عراق ما بهنّ قطوع شبّه أصابعه في طولها وقلّة لحمها بصدور عراقي الدلو وما بهنّ قطوع لأنّها لا تعتمل هي من أيدي الشّراة . ( 1122 ) والقسيّ الفارسيّة هي العتل الواحدة عتلة . قال أبو الصلت الثقفي ( من البسيط ) : يرمون عن عتل كأنّها غبط * بزمخر بعجل المرميّ إعجالا

--> ( 7 ) وثلث : وثلاثا - المعاني الكبير / / ( 12 ) الشراة : في الأصل « السّراة » . ( 1121 ) وقال الشاعر : ورد البيت غير معزوّ في المعاني الكبير 1044 . وقال آخر : ل 3 / 80 « أنشد أبو حنيفة ( البيت ) شبّه أصابعه . . . بصدور عراقي الدلو » . ( 1122 ) قال أبو الصلت الثقفي : من شعر ورد 10 أبيات منه في الأمالي الشجرية 169 - 170 والبيت في ص 6 / 53 ول 13 / 449 . يقول امرؤ القيس : راجع ( 1074 ) . قال عياض الهذليّ : الشاعر هو أميّة بن أبي عائذ ، أشعار الهذليين 1 / 193 رقم 92 : 57 .