أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

321

كتاب النبات

مزيدا . وقال رؤبة في وصف قوس ( من الرجز ) : كأنّما عولتها من التّأق وكلّ امتلاء تأق . ( 1118 ) وإذا وتّرها توتيرا ينبو وترها عن كبدها قيل فجّها يفجّها فجّا وفجاها يفجوها فجوا فهي منفجّة وفجواء . ( 1119 ) وقال أبو عمرو : يقال للموتّر حظرب أي شدّ وقد احظأبّت أي اشتدّت وهي محظئبّة مهموزة أي مشتدّة . ( 1120 ) وإذا اختلج المستذيق الوتر ، وخلجه نتره والمستذيق الذي يذوقها ، فينظر كيف حزق الوتر واسترخاؤه وإنّما يختلجها بمثل عقد سبعين من إصبعيه وكذلك إن نزع فيها لينظر ما مقدار إعطائها وكيف ارزها فهو أيضا مستذيق وذائق وسابر ، وهو السّبر . وقال الشمّاخ ( من الطويل ) : فذاق فأعطته من اللّين جانبا * كفى ولها أن يغرق السهم حاجز ( 18 آ ) وقال أوس بن حجر في صفة القوس ( من الطويل ) : فجاء بها صفراء ذات أسرّة * فلأيا إذا ما ذاقها المرء ترسل أي لا يرسلها استلذاذا لها فيعاود ، ومثله قول الهذليّ ( من الطويل ) : وصفراء تلتذّ اليدان بشارها * بغاها رجال حاصن لم تذوّق

--> ( 16 ) بغاها : بغيّ - الديوان . ( 1120 ) ص 6 / 47 : 9 « والمستذيق والسابر الذي يختلج الوتر أي ينتره لينظر كيف حزقه واسترخاؤه وما مقدار اعطائها وكيف ازرها ( كذا ) وأنشد وذاق . . . حاجز » . وقال الشمّاخ : راجع ( 1072 ) . وقال أوس بن حجر : البيت غير موجود في ديوانه . قول الهذليّ : هو ربيعة بن الكودن . أشعار الهذليين 1 / 289 رقم 134 : 12 .