أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
320
كتاب النبات
الممتشق الذي مدّ بعد الفتل ومشق بمسح أو شيء خشن حتى استوى واندمج وذهب انتفاخه وانحلق زئبره . ( 1113 ) وإذا كان الوتر جيّد الفتل فهو محصد وممرّ وقد استمرّ واستحصد ، وإذا كان رخوا ( 17 آ ) فهو مندجر وإذا كان مستوى القوى فهو متتابع وترا كان أو حبلا وكلّ شيء أحكمت صنعته حتى جاء على إتقان فقد توبع . وقال الهذليّ في نعت القوس ( من الكامل ) : وعراضة السيتين توبع بريها * تأوي طوائفها لعجس عبهر ( 1114 ) وإذا كان مختلف القوى فهو مقوى ، وإذا كان بعض قواه أطول من بعض فتعجّرت الطولى منها فهو حرد وقد حرد حردا . ذكر ذلك بعض الرواة . ( 1115 ) فإذا لم يشدّ توتير القوس قيل رتاها يرتوها رتوا وكلّ تقصير من شيء رتو ، ويقال آرت من قوسك أي أرخ من حزقها . ( 1116 ) فإذا بالغ في التوتير وضيّقه قيل حظربها حظربة وكلّ مملوء محظرب . زعموا انّ الضاد فيها لغة . ( 1117 ) وروي عن أبي زيد طمحرها مثل حظربها ويقال أيضا طحمرها وطحمر سقاءه إذا زكّته ( 17 ب ) وكذلك أتأق القوس والإناء إذا لم يدع
--> ( 3 ) الفتل : في الأصل « النفل » / / ( 13 ) بالغ - ص : في الأصل « بلغ » . ( 1113 ) ص 6 / 46 : 19 « وإذا كان رخوا . . . وترا كان أو حبلا » . وقال الهذليّ : هو أبو كبير ، ديوانه 2 : 15 . ( 1114 - 1115 ) ص 6 / 46 : 23 « أبو حنيفة إذا كان مختلف القوى . . . من شيء رتو » . ( 1116 - 1119 ) ص 6 / 47 : 7 « أبو حنيفة فإذا بالغ . . . وضيّقه فقد طمحرها وطحمرها وحظربها وكلّ مملوء محظرب والضاد فيها لغة وقال احظأبّت القوس اشتدّت » . ( 1117 ) وقال رؤبة : ديوانه 107 رقم 40 : 127 .