أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

319

كتاب النبات

( 1110 ) والعلابي يرصف بها على الرماح والعلباء خير لرصاف السهم من العقب ولا يراش بالعلباء . قال : وأجود العلباء ما في الذراعين والكراعين ومن لا يعرف العلابيّ يظنّ أنّها عقب . ( 1111 ) وأجود الأوتار ما فتل على أربع قوى ويقال أيضا قوى بالكسر وهو المربوع . قال كعب بن زهير في وصف قوس ( من الطويل ) : إذا أطّر المربوع منها ترنّمت * كما أرزمت بكر على البو رائم ( 16 ب ) البكر أوّل ما ولدت ولدا وهو أشدّ لحنينها . وقال أبو النجم ووصف صائدا ( من الرجز ) : في كفّه ذات خطام تمنع * من أرزها واللين ممّا تجمع يسوقها صلب القوّى مربّع مربّع مثل مربوع وكذلك مثلوث ومخموس إلى العشر وقد بيّنت ذلك في باب الحبال ، والمثلوث من الأوتار أيضا كثير . ( 1112 ) وإذا كان الوتر شديدا قيل وتر سمهريّ كالسمهريّ من الرماح وهو الصلب العود وما اشتدّ فقد اسمهرّ . . . وقال رؤبة في وصف قوس ( من الرجز ) : تجذب متن السمهريّ الممتشق

--> ( 16 ) تجذب : يجذب - ص وفي ديوان رؤبة « تنثر » . ( 1111 ) ص 6 / 46 : 15 « ( على أربع قوى ) أبو حنيفة وكذلك إلى العشر » . قال كعب بن زهير : ديوانه 83 رقم 12 : 30 . ( 1112 ) ص 6 / 46 : 15 « وإذا كان . . . فقد اسمهرّ وأنشد ( البيت ) » . وقال رؤبة : ديوانه 107 رقم 40 : 166