أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
318
كتاب النبات
قال الراجز في صفة قوس ( 15 ب ) : تصبح في ذي أربع مجلجل * ملاحم من سرعان مكمل يعني في أربع قوى ومجلجل متنقّى . وقال ابن ميّادة أو غيره ( من الطويل ) : وعطّلت قوس اللّهو من سرعانها * وعادت سهامي بين أحنى وناصل فسمّى الوتر سرعانا باسم العقب الذي يتّخذ منه . ( 1108 ) وما صنع من عصب القوائم فليس بجيّد لأنه قصير فيجيء وتره موصّل العقب وأجود عقب المتون عقب متون البقر ثم عقب متون مسانّ ذكور الإبل وبنيها ولذلك قال الشاعر وهو أبو النجم ( من الرجز ) : نبعا يغنّى سالما ممتوحا * من متن ناب لم تكن لقوحا واللقوح أرخى وأضعف ، ويزعمون أنّ عصب الظباء خاصّة طويل جيّد للأوتار والعصب ما يكون في القوائم خاصّة وزعموا أنّ أجود منه عصب النعامة فإنّه أطول من جميع العصب هو من فرسنها إلى منتهى ( 16 آ ) فخذها . وقال الفرزدق ( من الكامل ) : والنبل ملجمة بكلّ محدرج * من رجل حاضبة من الأوتار وفي عصب القوائم يقول أوس بن حجر ( من الطويل ) وبيض عليهنّ الدّراب وسمحة * يطرّفها من النواشر أسمر والنواشر عصب ظاهر الذراع . ( 1109 ) وقال أبو زياد : العقب عقب المتنين من الشاة والبعير والبقرة .
--> ( 4 ) أحنى وناصل : أجنى ( كذا ) وأقوس - ص . ( 1108 ) وقال الفرزدق : ديوانه 1 / 375 : 7 . يقول أوس بن حجر : البيت غير موجود في ديوانه . ( 1109 ) ل 2 / 114 : 3 « وقال أبو حنيفة قال أبو زياد . . . والبعير والناقة والبقرة » .