أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
317
كتاب النبات
بها بالربذة أوتار وسياط جياد . قال عيد بن أيّوب ( من الطويل ) ألم ترني حالفت صفراء نبعة * لها ربذيّ لم تفلّل معابله ( 1105 ) وكلّ وتر مريرة وكذلك الحبل مرير ومريرة ( 15 آ ) لأنّه أمرّ أي فتل . ( 1106 ) وإذا كان ممتلئا قويّا قيل وتر حادر وقد حدر حدورة وقال أوس ووصف النبل ( من الطويل ) : تطرّحها للوحش صفراء نبعة * لها رنّة في مدمج الطّيّ حادر والطيّ الفتل ولا خير فيه إذا كان دقيقا ولذلك شبّه من أجل حدورته وامتلائه واستوائه بحلقوم القطاة . وقال ذو الرمّة في ذلك ( من البسيط ) : يؤود من متنها متن وتجذبه * كأنّه في نياط القوس حلقوم [ وقال الطرمّاح ( من الطويل ) : هتوف عوى من طائفيها محدرج * ممرّ كحلقوم القطاة بديع ] والبديع الجديد وعوى ثنى وهو مثل « يؤود » والمتن الأوّل متن القوس والمتن الثاني الوتر سمّاه متنا لأنّ أكثر الأوتار من عقب المتون ونياط القوس معلّق الوتر فيها . ( 1107 ) وأجود الأوتار ما عمل من عقب المتن وهو السّرعان لأنّه طويل تام
--> ( 10 ) وتجذيه : في الديوان « ويجذبه » / / ( 11 - 12 ) قد سقطت هذه الكلمات من الأصل والبيت في ( 1130 ) . ( 1105 ) ص 6 / 45 : 21 ( 1106 ) ص 6 / 45 : 21 « وإذا كان . . . حدورة » . ل 5 / 245 : 6 « قال أبو حنيفة إذا كان الوتر قويّا ممتلئا قيل وتر حادر » . وقال أوس : ليس في ديوانه شعر على هذه القافية . وقال ذو الرمّة : ديوانه 588 رقم 75 : 81 . وقال الطرمّاح : ديوانه 154 رقم 34 : 29 ( 1107 ) ص 6 / 46 : 11 « أبو حنيفة السرعان ما عمل من عقب المتن وأنشد ( بيت ابن ميادة ) فسمّي الوتر . . . يتخذ منه » . وقال ابن ميّادة أو غيره : ورد البيت غير معزوّ ل 10 / 16 .