أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

314

كتاب النبات

( 1095 ) وقال أبو زياد : إذا أريد توتير القوس ( 13 آ ) جعلت في أحد طرفي الوتر حلقة بقدر فجعلت في حزّ السية اليمنى وهي السية السفلى ثم مدّ الوتر إلى السية اليسرى فألقي في الحزّ الذي فيها وجذب حتى يتوتّر على ما يراد من الشدّة واللين وقد جعل تحت الوتر في الحزّ رقيعة ليّنة تسمّى الغفارة لتقي الوتر أن يفسده عود القوس ثم يدرّج فضل الوتر على الغفارة في السية منحدرا إلى جهة الطائف في الوتر ، هذا سير يسمّى التّبلغة يدرجونه على السية حيث انتهى طرف الوتر ثلث مرار أو أربعا لكي يثبت الوتر ولولا السير لم يثبت الوتر ولا ينقض سريعا . وكذلك قال الأصمعيّ في الغفارة . ( 1096 ) وقال غير واحد : يقال للسير الذي يكون في طرف الوتر الإطنابة وهو الذي سمّاه أبو زياد التّبلغة . وإيّاه عنى النابغة بقوله وذكر الخيل ( من البسيط ) . فهنّ مستطنات بطن ذي أرك * يركضن قد قلقت عقد الأطيانيب ( 13 ب ) وقال الطرمّاح ووصف قوسا ( من الطويل ) : من المرزمات الملس لم تكس جلبة * ولكن لها إطنابة ورصيع الجلبة جلدة محرّمة تلف على صدع يكون في القوس أي عيب وتترك حتى تجفّ عليها ، وربّما كانت ذنب ورل يسلخ ثم يدخل القوس فيه حتى يبلغ موضع العوار ثم يقرّ حتى يجفّ فيلزمها لزوما شديدا . ( 1097 ) ويقال : وتّر الرجل قوسه توتيرا فهي موتّرة . وأنشد الأصمعيّ ( من الرجز )

--> ( 12 ) أرك : في ل « أرل » ( 1095 ) ل 10 / 303 : 7 « والتبلغة سير يدرج على السية . . . لكي يثبت الوتر حكاه أبو حنيفة » . ( 1096 ) قول النابغة : البيت في ل 2 / 49 . وقال الطرمّاح : البيت غير موجود في ديوانه . ( 1097 ) ص 6 / 45 : 10 « أبو حنيفة وتّر الرجل قوسه يعني شدّ وتزها وأنشد في كفه . . . توتيرها » .