أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

315

كتاب النبات

ووتّر الأساور القياسا وقال أبو النجم وذكر صائدا ( من الرجز ) : في كفّه اليسرى على ميسورها * نبعيّة قد شدّ من توتيرها ( 1098 ) وقال أبو زيد : إذا كان وتر القوس يزول عند الرمي عن موضعه قيل حال وتر القوس وقد أحالت القوس وترها فأمّا حوول القوس فهو انقلابها وزيغها عمّا عطفت عليه وقد تقدّم وصفه ( 14 آ ) . ( 1099 ) وإذا القى حلقة الوتر في الكظر قيل أعلق الوتر في القوس إعلاقا وخطمها يخطمها خطما وخطاما والخطام الوتر نفسه . قال ذو الرمّة ( من الطويل ) : فلاة ينزّ الرثم في حجراتها * نزيز خطام القوس يحدى به النبل وقال العجّاج في وصف قوس ( من الرجز ) : يمطو تمطّيها الخطام المجذبا يمطو يمدّ والمدّ والمطّ واحد ( 1100 ) وهو أيضا النّشّاب لنشوبه في القوس ( 1101 ) وهو الشّنق لأنّ القوس مشنقة به . قال رؤبة وذكر صائدا

--> ( 1098 ) ص 6 / 47 : 13 « وإذا زال وتر القوس . . . موضعه فقد حال واحالته القوس » . ( 1099 ) ص 6 / 47 : 14 « أبو حنيفة إذا ألقى . . . قيل أغلق ( كذا ) الوتر في القوس وخطمها . . وأنشد فلاة . . . به النبل » . ل 15 / 77 : 24 « أبو حنيفة خطم القوس بالوتر يخطمها خطما وخطاما علقه عليها واسم ذلك المعلّق الخطام أيضا » . قال ذو الرمّة : ديوانه 456 رقم 60 : 14 . وقال العجّاج : انظر ( 1128 ) . ( 1100 - 1101 ) ص 6 / 47 : 18 « وهو أيضا . . . مشنقة به » ( 1101 ) قال رؤبة : ديوانه 107 رقم 40 : 124 ، وانظر فهارس الشواهد 158 آ : 18 .