أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
302
كتاب النبات
فذاق فأعطته من اللّين جانبا * كفى ولها أن يغرق السهم حاجز وقال أوس بن حجر في وصف قوس أطنب أيضا فيها ( من الطويل ) : وإن شدّ فيها النّزع أدبر سهمها * إلى منتهى من عجسها ثم أقبلا وقال كعب بن زهير وذكر صائدا ( من المتقارب ) : تنحّى بصفراء من نبعة * على الكفّ تجمع أرزا ولينا وقال أبو دؤاد فيما يروى له ( من الكامل ) : وإذا تمطّى ذائق ليذوقها * قنأ البنان وأشرف الغضروف ( 5 آ ) قال رؤبة وذكر صائدا ( من الرجز ) : كأنّها في كفّه تحت الرّوق * وفق هلال بين ليل وأفق ( 1073 ) قال أبو زياد : وقد تصنع هؤلاء كلّهنّه بمكّة فيشتري الأعراب وأهل اليمن تيك القصار المنبسطة السيات لأنها قسيّ الصيد وأخفّ في مناكبهم وأخفى حين يطلبون الصيد فأمّا هذه القياس الحجازيّة المدينيّة فهي تيك الطوال ولا يرمى عنها إلّا بالمرامي الخفاف وذلك لأن أصحابها يرمون بين هذه الأهداف . ( 1074 ) قال أبو زياد : الفجواء التي تنفجى عن وترها فيصير وترها بائنا
--> ( 3 ) شدّ : في الديوان بالبناء للمجهول . وقال أوس بن حجر : ديوانه 12 رقم 31 : 36 . وقال كعب بن زهير : ديوانه 59 رقم 7 : 21 . وقال أبو دؤاد : البيت غير موجود في ديوانه . قال رؤبة : ديوانه 107 رقم 40 : 129 - 130 . ( 1074 ) يقول الشاعر : هو امرؤ القيس ، الشعراء الستّة 133 - 134 رقم 29 : 1 - 2 . ص 6 / 39 : 20 « أبو عبيدة ( كذا ) الباناة تباعد وترها وأنشد ( البيتين قيل أراد بائنة ( كذا ) فقلب كما قيل بأداة . . . رجل باناة منحن » .