أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
298
كتاب النبات
الأرض وهو قائم كان ظفرها الأعلى بين حاجبيه ، فان زيد في طولها على هذا اضطربت ، وان نقص منه فهي مقصّرة . قال أبو زياد : إذا قصرت فهي الكزّة . قال : والكزّة أقصر القياس . وقال الفرّاء : أنشدنيه أبو الجرّاح : ما لك لا ترمي وأنت أنزع * وهي ثلث أذرع وإصبع وقال : أراد مقدار الإصبع . ( 1063 ) وأتمّ القسيّ غلظا ما ملأ عجسها القبضة ، فإن زاد فهي كبداء وإن نقص فهي ملحفة ، والتامّة على ما وصف أوس فقال ( من الطويل ) : كتوم طلاع الكفّ لا دون ملئها * ولا عجسها من مقبض الكفّ أفضل ( 2 ب ) وقال آخر في الإلحاف ووصف نفسه والمطايا ( من الطويل ) : فتى ساهم كالنصل وهي كأنّها * حنايا قسيّ النبع ألحف خاشبه ( 1064 ) وقال الأصمعيّ : من القسيّ الفجواء والمنفجّة والفارج والفرج . قال : وكلّ ذلك القوس التي يبين وترها عن كبدها . قال : وإنما يصنع ذلك للقتال والصيد لئلّا يحتبس صاحبها بالتفويق . قال : وأمّا للأغراض بأن يلصق وترها بكبدها أجود . ( 1065 ) وقال أبو زياد : كلّ قوس يمانية صنعت باليمن فهي خفيفة
--> ( 10 ) مقبض : موضع - ديوان أوس . ( 1063 ) ص 6 / 39 : 11 « وأتمّ القسيّ ما ملأ مقبضه القبضة فإذا زاد . . . فهي ملحفة وأنشد فنى ساهم ( البيت ) » . وصف أوس فقال : ديوان أوس بن حجر 21 رقم 31 : 34 . ( 1064 ) ل 3 / 164 : 6 « الأصمعيّ من القياس الفجّاء والمنفجّة والفجواء والفارج والفرج ( كذا ) كلّ ذلك . . . عن كبدها » . ( 1065 ) قال ذو الإصبع : المفضليات 1 / 32 رقم 23 : 35 .