أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
286
كتاب النبات
( 1034 ) قالوا : وإذا ملأت نخاريب الشهد عسلا ختمتها وتختم أيضا ما يكون فيه فراخها من النخاريب بأرقّ الشمع ، والختم أن تسدّ أفواه النخاريب بشمع رقيق ليكون الشمع محيطا بالعسل من كلّ وجه . وزعموا أنها ربّما لطخت الختام بعد الفراغ منه بشيء أسود شديد السواد حريف الريح شبيه بالشمع وأنّه من الأدوية الكبار للضرب والجرح وهو الذي يسمّى بالفارسيّة الموميا وهو عزيز قليل . ( 1035 ) والشمع يخفّف ويثقّل فيقال شمع وشمع ، والشهد يفتح ويضمّ فيقال : شهد وشهد وكذلك الواحدة ، وكلّ شهدة قرص والجميع قروص . ( 1036 ) وإذا كانت مباءة النحل ، وهي مأواها وبيوتها ، في الجبال ( 209 آ ) فهي المباءة والوقبة والجبح والجبخ بالحاء والخاء والفتح والكسر ، والوقبة الجحر الغائر ، والجبح الشقّ الضيّق . وقال الهذليّ في المباءة ( من الطويل ) : تنمّى بها اليعسوب حتى أقرّها * إلى مألف رحب المباءة عاسل وكلّ منزل مباءة وكلّ متّخذ مأوئ متبوّئ ، والعاسل الكثير العسل . وقال آخر
--> ( 2 ) بأرقّ الشمع . . . النخاريب - س / / ( 4 ) حرّيف الريح : - س / / ( 5 ) والجرح : والجروح س / / ( 11 ) في المباءة : - س / / ( 14 ) مباءة . . . متبوّئ : متّخذ مباءة ومتبوّا ومسأوى ( كذا ) - س ( 1036 ) س 24 آ . ص 8 / 179 : 21 « وإذا كانت رحب المباءة عاسل » . وقال الهذليّ : هو أبو ذؤيب ، ديوان الهذليّين 1 / 19 رقم 12 : 12 وقال آخر وسمّي مباءتها : هو أبو ذؤيب أيضا ، ديوان الهذليين 1 / 26 رقم 22 : 5 . وقال آخر في الجبح : انظر ( 1039 )