أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

287

كتاب النبات

وسمّى مباءتها وقبة ووصف عاسلا ( من الوافر ) : تيمّم وقبة في رأس نيق * دوين الشمس ذات جنا أنيق وقال آخر في الجبح ووصف النحل ( من الطويل ) : تبيت بأجباح لدى الحيّ شثنة * وتضحي بحرّ الهضب وهي رتوع وقال آخر في الجبخ ( من البسيط ) : أبا الخرانيق ترجو أن تدين لكم * يا بن الشّديخ ضياع بين أجباخ ( 1037 ) وإذا غسلت النحل فما يتّخذ لها الناس من خشب ( 209 ب ) خاصّة فهي النحائت والواحدة منها نحيتة ، وإنّما سمّيت نحائت لأنها تنتحت بالفؤوس من سوق الشجر العظام وأعرف ذلك الخزم والعرعر والعتم ، وإنّما تتّخذ ممّا قد نخر منها ، فتوسّع بالمناحت حتى يدخلها الرجل ، وتسمّى

--> ( 1 ) وسمّي . . . عاسلا : في الوقبة - س / / ( 2 ) تيمم : في الديوان « نيمّم » / / ( 3 - 4 ) وقال اخر وهي رتوع : - س / / ( 5 ) آخر : طرفة س / / الخرانيق : الجرامق - س / / ( 7 ) خشب الخشب - س / / ( 8 ) منها : - س / / وإنما سمّيت نحائت : - س / / ( 9 ) سوق - الأصل وس . مسوّق - ص / / وأعرف ذلك . . . ممّا قد : - س / / ( 10 ) نخر : ينجر - س / / الرجل : الإنسان - س . وقال آخر ( س : طرفة ) : لعلّ البيت من الشعر الذي ورد بعض أبياته في ديوان طرفة 150 رقم 7 . ( 1037 ) س 24 آ « وإذا عسلت النحل . . . والأخثاء فهي خلايا » . ص 8 / 179 - 180 « والنحائت ما يغسّل فيه النحل ممّا يتّخذ له الناس من الخشب خاصّة واحدتها نحيتة سمّيت بذلك لأنها تنتحت بالفؤوس . . . العظام » ، « أبو حنيفة أعرف النحائت الخزم . . . وتسمّى الخلايا واحدتها خليّة » ، « أبو حنيفة وكذلك أيضا هي من الطين والأخثاء وقد يسمّى . . . في الجبال خلايا » .